قبائل الصبيحة تصدر وثيقة "العهد والدم" عقب أحداث هيجة العبد
أصدر الناطق الرسمي لقبائل الصبيحة بياناً قبلياً حمل اسم "وثيقة العهد والدم" على خلفية الأحداث التي شهدتها منطقة هيجة العبد، وما ترتب عليها من حالة غضب واسعة بين أبناء القبيلة. وجاء البيان ليؤكد موقف القبائل مما حدث ويدعو إلى التكاتف ووحدة الصف.
وجاء نص البيان كالتالي:
وثيقة العهد والدم: إعلان النفير العام من أبناء الصبيحة
إلى كل فرد يحمل اسم الصبيحة في الجبل والسهل في الداخل والخارج سلام عليكم ودم شهدائنا يناديكم
لقد تجاوزت بنا الأحداث منعطفاً خطيراً لا يحتمل التردد ولا يقبل التأويل إن ما حدث من غدر وخيانة في هيجة العبد ليس مجرد حادثة مؤسفة بل هو انتهاك صريح لجميع الأعراف القبلية والإنسانية ومحاولة سافرة لكسر ظهر الصبيحة واختبار إرادتها
فُجعنا بفقد خمسة من خيرة شبابنا الأبرار اغتالتهم يد الخيانة المدسوسة يد القتلة الخونة المتحوثين الذين باعوا دمهم وضميرهم بفتات زائل. لقد اعتقدوا أنهم بقتل الأجساد يمكنهم قتل العزيمة، لكن هيهات، إن كل قطرة دم سالت هي شعلة تشعل الغضب في آلاف القلوب
إن صمتنا الآن خيانة للدم وتقاعسنا عار يلاحقنا إلى يوم الدين
(نداء العهد والشرف)
1. الوفاء للشهداء: دم أبنائنا الخمسة هو دين في رقابنا جميعاً لا تسقط فريضته إلا بالقصاص العادل والمشرّع.
2. حماية الوجود: إذا سكتنا اليوم عن الغادرين والمتحوثين، فغداً لن يكون لدينا أمن ولن يبقى لنا كرامة. إنها معركة وجود لا معركة ثأر فحسب.
3. الحفاظ على العهد: الصبيحة عهد وشرف، ومن خان العهد وداس الشرف يجب أن يُجتث من جذوره ليكون عبرة.
نعلن النفير العام والشامل وندعو الجميع للتوحد الفوري تحت القيادة الموحدة، وتنفيذ البنود التالية بصرامة:
أولاً: الوحدة والتلاحم (صفر خلاف)
على جميع الفرقاء والكيانات التابعة للصبيحة أن تضع خلافاتها جانباً. لا صوت يعلو فوق صوت الدم والقصاص.
التكليف: تشكيل لجنة أمنية وقبلية عاجلة وموسعة من مختلف أطياف الصبيحة لتنسيق جهود الملاحقة.
ثانياً: الملاحقة والتطهير (القبض الفوري)
الهدف: القبض الفوري على كل من ثبت تورطه في جريمة هيجة العبد سواء بالقتل المباشر أو التخطيط أو التحريض من القتلة المتحوثين.
التنفيذ: تبدأ حملات بحث وتفتيش مكثفة في كافة المناطق والتحرك لن يكون فردياً بل ضمن مجموعات منظمة تابعة للنفير العام.
ثالثاً: العزل والمقاطعة (لا مأوى للخائن)
الإعلان: نعلن أن كل من يثبت عليه إيواء أو التستر أو تقديم أي شكل من أشكال المساعدة لهؤلاء القتلة سيُعتبر خائناً للدم ومشاركاً في الجريمة وسيتم التعامل معه وفقاً لأقسى الأعراف القبلية والشريعة.
يا رجال الصبيحة الأوفياء، إن العالم يراقب والأجيال القادمة ستقرأ. أثبتوا للجميع أن قبيلة الصبيحة حين تغضب لا يوقفها شيء، وأن عهدها لن يُكسر ودم أبنائها لن يُستباح.
هيا يا رجال إلى ساحة الشرف لنجعل من هذا اليوم نقطة تحول يُعاد فيها بناء الهيبة بالعدل والقصاص!
قسم بالله العظيم أن نأخذ بثأر شهدائنا! لا عودة قبل تحقيق القصاص.