بن بريك: التحول إلى الطاقة المتجددة خيار استراتيجي… والحكومة منفتحة على شراكات واسعة مع القطاع الخاص
طرح رئيس مجلس الوزراء، سالم صالح بن بريك، الرؤية المستقبلية بعيدة المدى للحكومة تجاه قطاع الطاقة، مؤكداً أن التحول نحو الطاقة المتجددة لم يعد خياراً ثانوياً أو ترفاً بيئياً، بل مساراً استراتيجياً لمعالجة أزمة الكهرباء وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية.
وأوضح بن بريك أن رؤية الحكومة ترتكز على إعادة هيكلة مؤسسات الكهرباء بما يعزز الكفاءة والحوكمة الرشيدة، وتطوير شبكات النقل والتوزيع، والحد من الفاقد الفني والتجاري، إضافة إلى تحديث الأنظمة القديمة، وتشجيع استثمارات القطاع الخاص في مشاريع الإنتاج المستدام، بما يخفف العبء الكبير الذي تتحمله المالية العامة بسبب الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأكد رئيس الوزراء توجه الحكومة نحو تحول جذري في قطاع الطاقة يعتمد على الطاقة المتجددة باعتبارها الطريق الأكثر استدامة لتجاوز أزمة الكهرباء، وتقليل الأعباء المالية، وتعزيز أمن الطاقة في البلاد، إلى جانب دورها الحيوي في رفع قدرة اليمن على التكيف مع التغير المناخي الذي يهدد المجتمعات والبنى التحتية.
وأشار بن بريك إلى أن الحكومة تعمل على توسيع الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح وغيرها من المصادر النظيفة، مع الالتزام بتوفير بيئة تشريعية وتنظيمية جاذبة للمستثمرين، مستندة إلى وثيقة سياسة الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي أقرها مجلس الوزراء مؤخراً، والتي تمثل إطاراً وطنياً عصرياً ينظم الاستثمارات ويعزز الشفافية والحوكمة.
وقال رئيس الوزراء: "نؤمن بأن القطاع الخاص شريك أساسي في بناء قطاع طاقة حديث ومستدام يخدم الوطن والمواطن"، مؤكداً انفتاح الحكومة الكامل على الشراكة الفاعلة وتحويل قطاع الطاقة إلى رافعة للتنمية الشاملة في اليمن.