أخبار وتقارير

السقلدي يدعو الزبيدي إلى خطاب تهدئة في حضرموت ويحذر: الوضع لا يحتمل


       

دعا الكاتب والمحلل السياسي صلاح السقلدي، في منشور له على منصة "إكس"، إلى ضرورة انتهاج نهج أكثر هدوءًا ومسؤولية في التعامل مع الأزمة الراهنة في محافظة حضرموت، مشددًا على أهمية التمسك بالحوار ورفض خطاب التحريض للتخفيف من حدة التوترات.

وقال السقلدي إنه لو كان في مكان اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، "لقَف في منتصف المسافة بين الأطراف، وكتم الغيظ إلى أعلى مستوى كما تُبلل الإسفنجة"، مؤكداً أنه كان سيتجاهل أي إساءات أو تطاول سواء تجاهه أو تجاه المجلس الانتقالي، مع عدم الالتفات إلى الأصوات المنفلتة أو الخطابات المتشنجة من أي طرف.

وأضاف أن مصير الأطراف الرافضة للحوار هو الوصول في نهاية المطاف إلى قناعة بأن لا سبيل لتهدئة الأوضاع وإحياء لغة التفاهم سوى بالجلوس معًا ومناقشة مستقبل حضرموت والجنوب عمومًا عبر الحوار البنّاء.

وشدد السقلدي على ضرورة أن يتبنى إعلام الانتقالي وقادته خطابًا تصالحيًا، يرفض التحريض والإساءة ضد أي جهة أو شخصية حضرمية، مؤكداً أن "قدر القائد أن يتحمل مرارة الإساءة والتجاهل، وأن يكون مظلة جامعة للجميع دون تمييز".

وأشار إلى أن حضرموت تواجه اليوم محاولات استهداف وتنازع من قوى داخلية وخارجية، معتبرًا أن ما يشهده المشهد من احتقان وكراهية يشكل بيئة خصبة للفتن والانقسامات، وهو ما يتطلب "التحلي بالحكمة وإخماد الأصوات التي تسعّر نار التشظي".

واختتم السقلدي منشوره بالتحذير من أن الوضع الراهن "لا يحتمل، ولا ينقصه سوى عود ثقاب"، داعيًا إلى تغليب العقل والمنطق لدرء مخاطر الانفجار السياسي والاجتماعي في المحافظة.