أخبار وتقارير

فضل مبارك: أبين بحاجة إلى محافظ من أبنائها.. ورفضٌ واسع لمرشحين لا يرتبطون بالمحافظة


       

قال الكاتب الصحفي فضل مبارك إن صدور القرار الجمهوري بتعيين سالم الخنبشي محافظاً لحضرموت في لحظة مفصلية، أعاد تسليط الضوء على ملف تعيين محافظ جديد لأبين، في ظل احتدام الصراع بين رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي والمجلس الانتقالي الجنوبي وأبو زرعة المحرمي، حيث يسعى كل طرف لتمرير مرشحه للمنصب.

 

وأشار مبارك إلى أن الأسماء المتداولة لشغل منصب محافظ أبين لا ترتبط فعليًا بالمحافظة، باستثناء الانتماء الاسمي، لافتًا إلى أن بعضهم "لا يعرف الطريق إلى أبين"، وآخر "لم يُسمع له يومًا صوت يناصر قضايا المحافظة"، فيما "لم يتبن أي منهم مشروعًا يخدم أبين أو يساهم في عمل مجتمعي لأبنائها".

 

وأوضح أن الملف بات يشهد تهافتًا من أشخاص تذكروا فجأة أنهم ينتمون لأبين، متسائلًا عن جدوى الدفع بمرشحين لا يعرفون نبض المحافظة ولا يعيشون همومها اليومية.

 

وشدد مبارك على أن أبين تحتاج إلى محافظ من أهلها، من داخلها، ممن يحملها في قلبه وتفاصيله، ويستطيع تجنيد طاقات أبنائها لخدمة محافظتهم، مؤكدًا أن المحافظة "ولّادة" وقادرة على تقديم عشرات الكفاءات القادرة على القيادة.

 

وأضاف أن الكفاءة ليست حكرًا على المحافظين السابقين أو الوزراء أو القادة العسكريين، فهناك شخصيات ذات قدرات عالية "لم تُمنح فرصتها بعد".

 

وانتقد مبارك المرشحين المتداوَلين لمنصب المحافظ، مؤكدًا أنهم شغلوا مناصب سابقة وغادروا دون أن يتركوا أثرًا يُذكر، مشددًا على أن أبين لا يجب أن تكون ساحة لتجارب جديدة، بل تحتاج اختيارًا مسؤولًا يعكس كفاءة وقبولًا مجتمعيًا حقيقيًا.