السقاف: أبين ليست جزيرة معزولة عن باقي المحافظات.. والهجوم على المحافظ لا يعزز الاستقرار
قال الكاتب السياسي أحمد السقاف، إنه يدرك تماماً أن ما سيكتبه سيتسبب في انتقادات واسعة من المتابعين والزملاء، ولكنه يرى أن الحقيقة يجب أن تقال وأن تظهر للعيان، بغض النظر عن العواقب.
وأكد السقاف أن محافظة أبين ليست في وضع أفضل من بقية المحافظات اليمنية، وأن الوضع في المحافظة يعكس حال اليمن بشكل عام، في ظل الظروف المضطربة التي تمر بها المنطقة والعالم.
وأوضح السقاف أنه لم يلتقِ بالمحافظ أبوبكر حسين سالم سوى مرات معدودة خلال عمله في مكتب الإعلام في المحافظة، إلا أن هناك حقائق يجب أن تقال عن الرجل وعن الوضع في أبين.
ورفض السقاف الهجوم الشخصي على المحافظ، مشيراً إلى أن الانتقادات الموجهة إليه غالباً ما تتجاوز إطار النقد البناء إلى الهجوم الشخصي والتشهير، وهو ما لا يخدم مصلحة أبين أو اليمن بشكل عام.
وأضاف السقاف: "ما تساق من تهم ضد المحافظ أبوبكر حسين سالم وما يحيك حوله من مكائد، لا يسهم في تطوير أبين ولا في تحسين وضعها. بل على العكس، يؤدي إلى زعزعة الثقة ويقوض جهود التنمية والأمن في المحافظة".
كما أشار إلى أن مهاجمة المحافظ من قبل بعض الأفراد الذين يسعون لتلميع أنفسهم سياسياً لا يخدم إلا القوى المتطرفة والإرهابية التي تسعى لتفتيت الوحدة الوطنية.
كما وجه السقاف رسالة بالقول: "يجب أن نحارب من أجل أبين بأقلامنا، لا أن نختبئ وراء النقد غير البناء. دعوا الانتقادات تأتي من الخارج، ولكن من الداخل يجب أن نعمل معاً لتحسين الوضع".
وأضاف أن من سيأتي بعد المحافظ أبوبكر حسين سالم لن يكون أفضل منه، بل ربما سيكون أسوأ وأكثر فشلاً.
وفي ختام في منشوره، أشار السقاف إلى أن محافظ أبين، رغم التحديات الكبيرة، لم يكن طرفاً في إشعال أي فتنة بين أبناء المحافظة، بل سعى دوماً لأن يكون حكماً وسطاً بين مختلف الأطياف السياسية.
ورغم الفساد الإداري والمالي في المحافظة، إلا أن السقاف أشار إلى أن أبين ليست وحدها في هذا الوضع، ورفض أن يكون المحافظ شماعة يتم تعليق كل أخطاء وفساد الآخرين عليها.