أخبار وتقارير

سامح باحجاج: حضرموت أكبر من التهديدات ودم الحضرمي على الحضرمي حرام


       

قال الكاتب السياسي سامح باحجاج إن حضرموت اليوم تمر بمرحلة حساسة تتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي والمسؤولية، في ظل اختلافات الرؤى والتباين في المواقف التي تشهدها المنطقة، مؤكداً على ضرورة تبني "لغة الحوار والتوافق" بعيداً عن "التهديدات" و"العنف".

 

وفي مقال له، شدد باحجاج على أن التهديد لا يمكن أن يكون حلاً لأي قضية، مضيفًا أن المجتمعات لا تُبنى بالتصعيد أو العنف، بل بالحكمة والاحترام المتبادل. وأكد على أن "دم الحضرمي على الحضرمي حرام"، داعيًا الجميع إلى تجنب التصعيد واختيار سبل الحوار لحل الخلافات.

 

وأوضح أن لغة التهديد تضيق مساحة العقل وتؤدي إلى صراعات لا يستفيد منها أحد، مما يجعل المجتمع هو الخاسر الأول. وأضاف باحجاج أن حضرموت كانت عبر تاريخها مثالًا للسلام والتعايش ولم تعرف الصراع الداخلي، محذراً من أن خطاب التهديد يهدد هذا الإرث العظيم.

 

ودعا الكاتب إلى مسؤولية جماعية في هذه المرحلة، حيث تكون القيادات، الشخصيات الاجتماعية، النخب، الإعلام، والشباب جميعهم مطالبين باختيار خطاب هادئ يعزز المصلحة العامة ويضع حضرموت فوق أي اعتبارات ضيقة.

 

وأكد أن الفتنة إذا اشتعلت يصعب إخمادها، وأن من يحب حضرموت يجب أن يكون حريصًا على الحفاظ على وحدتها الاجتماعية وتهدئة الأوضاع، مشددًا في ختام مقاله على ضرورة أن تكون لغة الحوار والتوافق هي الطريق الأمثل، لأن "حضرموت أكبر من الخلافات وأغلى من أن تصبح ساحة صراع".

 

وقال باحجاج: "لا للغة التهديد، نعم للحوار والتوافق ودم الحضرمي على الحضرمي حرام".