الشيخ خالد الكثيري عقب انتخابه رئيسًا لحلف قبائل حضرموت: الحلف الجديد يضمن مشاركة جميع القبائل
أدلى الشيخ خالد بن محمد الكثيري، رئيس حلف قبائل حضرموت الجديد، بأول تصريح له عقب انتخابه في اجتماع موسع شارك فيه عدد من المشايخ والأعيان، تخللته إجراءات عزل الشيخ عمر بن حبريش من رئاسة الحلف السابق.
وأكد الكثيري أن "قبائل حضرموت يجب أن تقف في وجه المخطئ"، مشددًا على أن ما قاموا به لم يكن لأجل مصالح شخصية، وأن جميع قرارات الحلف يجب أن تُتخذ بالإجماع وفق النظام الأساسي، مع تأكيده أن القرارات المصيرية لا يحق لأي طرف تفردها بل يجب أن تشارك فيها جميع القبائل.
وأشار رئيس الحلف الجديد إلى أن "الحلف غير منتمٍ لأي حزب سياسي"، موضحًا أن أي انتماء حزبي سيستدعي خروج العضو من الحلف فورًا، حفاظًا على استقلالية الحلف وحياده عن أي مصالح سياسية، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف القبلي واستقلالية المؤسسة عن أي أجندات خارجية أو حزبية.
وجاء هذا التطور في ظل توتر سياسي وقبلي متصاعد في حضرموت، مع تشكل كيانات قبلية جديدة وتبادل اتهامات بشأن تمثيل المحافظة، وسط مخاوف من انعكاس هذه الانقسامات على الاستقرار الاجتماعي والأمني، فيما شهد الاجتماع حضورًا لعدد من الشخصيات القبلية التي أعلنت تأييدها للخطوة الجديدة.
وأكد الكثيري أن اللحظة الحالية تمثل محطة مفصلية لوضع أسس تنظيمية جديدة تضمن الشراكة بين جميع المكونات الحضرمية، بما يصب في مصلحة حضرموت والجنوب بشكل عام، مضيفًا أن شعار "حضرموت أولاً" لا يزال محل توافق واسع بين القبائل.
وشدد على أن إعادة الهيكلة والقيادة الجديدة للحلف تأتي لضمان عدم احتكار أي طرف للسلطة أو النفوذ داخل الحلف أو الجامع، مؤكدًا التزامه بإدارة الحلف بما يعكس إرادة جميع القبائل ويعزز استقرار المحافظة.