أخبار وتقارير

المسبحي: مؤتمر الطاقة الوطني خطوة تاريخية لقطاع الكهرباء في اليمن وتحول استراتيجي نحو الاستدامة


       
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي في صفحته إن قبل ثمانية أشهر، أصدر رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عوض بن مبارك توجيهاته بالبدء في التحضير للمؤتمر الوطني الأول للطاقة، إدراكًا منه أن قطاع الكهرباء في اليمن يحتاج إلى رؤية جديدة وخطوات عملية تبدأ بتشخيص جذري للخلل وتنتهي بخطط قابلة للتنفيذ.
 
وأشار إلى أنه منذ ذلك الحين، شاركت الوزارات والهيئات والشركاء الدوليون في إعداد المؤتمر، الذي استمر العمل عليه بنفس الزخم مع تولي الدكتور سالم بن بريك رئاسة الحكومة، حتى اكتمل المشهد بافتتاح المؤتمر ونجاحه الكبير.
 
وأضاف المسبحي أن ما شهده اليمن خلال الأيام الماضية يمثل تحولًا استثنائيًا في تاريخ قطاع الطاقة، موضحًا أن المؤتمر لم يكن مناسبة بروتوكولية أو حدثًا شكليًا، بل منصة وطنية أفرزت رؤية جديدة، مشاريع استثمارية جاهزة للتمويل والتنفيذ، وتعهدات دولية ومحلية لدعم قدرات التوليد والنقل والتوزيع، وخارطة طريق للطاقة المتجددة، في خطوة نوعية لم يشهدها القطاع منذ عقود، خاصة بعد سنوات من الفوضى والمعالجات المكلفة.
 
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل بداية مسار إصلاحي جديد يعيد فتح ملفات ظلت مجمدة لسنوات، ويؤسس لبيئة قائمة على الشراكات الاستثمارية، الكفاءة، الشفافية، وربط احتياجات المحافظات بخطط واقعية قابلة للتنفيذ، مضيفًا أن ما بعد المؤتمر سيكون مرحلة تنفيذ فعلية لتحسين الاستقرار، تقليل الانقطاعات، خفض كلفة التشغيل، وتعزيز الطاقة المتجددة.
 
واختتم المسبحي حديثه مؤكدًا أن نجاح المؤتمر يمثل رسالة واضحة بأن الإرادة السياسية موجودة، والرؤية جاهزة، والعمل بدأ بالفعل، مشيرًا إلى أن ما بدأ كتوجيه قبل ثمانية أشهر اكتمل اليوم بخارطة طريق وطنية تعيد الأمل لإصلاح قطاع الكهرباء الحيوي في اليمن.