بيان هام من الحكم الدكتور عبدالرب بن ثابت النهدي حول الأزمة الحضرمية الحالية
في بيان له حول الأزمة الحضرمية الحالية، أكد الحكم الدكتور عبدالرب بن ثابت النهدي موقفه الثابت والواضح من الأوضاع في حضرموت، مشددًا على رفض أي تدخلات خارجية في شؤون المحافظة، وحفاظًا على وحدة الصف الحضرمي وأمن واستقرار المنطقة.
وفي البيان، شدد النهدي على أن حضرموت يجب أن تظل بعيدة عن أي صراعات خارجية، وأن قرارها يجب أن يبقى ملكًا لأهلها دون تدخلات أو ضغوطات من أي جهة كانت. وأوضح أن المحافظة لا ينبغي أن تُستخدم كساحة صراع لأي قوة كانت، وأنه لا مكان للوصاية أو للوجود العسكري من خارج حضرموت بهدف فرض إرادات سياسية معينة.
كما أشار إلى أن أبناء حضرموت في الساحل والوادي والصحراء يجب أن يقفوا صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديدات قد تمس أمنهم أو كرامتهم، مؤكدًا أن النصر سيكون حليفًا لهم لأنهم يدافعون عن أرضهم في مواجهة أي اعتداء.
وأضاف النهدي في بيانه أنه يرفض بشكل قاطع أي محاولات لتفريخ مكونات حضرمية بدعم خارجي، تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي للمحافظة أو فرض ولاءات غير شرعية على أبنائها. وأكد أن حضرموت أكبر من هذه المحاولات التي تهدف لتشويه إرادتها وتفتيت صوتها الوطني الأصيل.
وفي ختام البيان، دعا النهدي جميع قبائل حضرموت ومكوناتها الاجتماعية إلى التمسك بوحدتهم ورص صفوفهم في هذه المرحلة الحرجة، مشيرًا إلى أن تاريخ حضرموت شهد انتصارات كبرى عندما كان أهلها متماسكين، وكان ولاؤهم الأول والأخير لأرضهم وهويتهم.