أخبار وتقارير

صدام عبدالله: القوات الجنوبية في وادي حضرموت خطوة حاسمة لمكافحة الإرهاب واستعادة الأمن


       

قال د. صدام عبدالله عبر منصة أكس إن منطقة وادي وصحراء حضرموت شهدت مؤخرًا تدهورًا أمنيًا خطيرًا بسبب تحركات التنظيمات الإرهابية واستمرار تهديدات مليشيات الحوثي، مشيرًا إلى أن هذا الوضع لم يهدد المحافظة فحسب، بل شكل خطرًا على الأمن القومي والإقليمي.

وأضاف أن قرار دخول القوات الجنوبية جاء انطلاقًا من مسؤوليتها في حفظ الأمن والاستقرار ومواجهة هذه التهديدات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو مكافحة الجماعات الإرهابية بكل حزم، وأشار إلى تأكيد اللواء فرج البحسني على أن التحرك العسكري والأمني يأتي ضمن جهد وطني وقضية وجودية لتطهير المنطقة من فلول الإرهاب وملاحقة مصادر تمويله.

وتابع د. صدام أن الهدف أيضًا يشمل تأمين الطرق والمناطق الحيوية لضمان حرية حركة المواطنين وسلامة الأنشطة الاقتصادية، وتفكيك الخلايا النائمة التي تستغل طبيعة الوادي والصحراء لشن هجماتها، بالإضافة إلى ردع مليشيات الحوثي ومنعها من استغلال الثغرات الأمنية.

وأشار إلى أن هذا التدخل لا يُنظر إليه على أنه مجرد تحرك عسكري، بل خطوة ضرورية لإعادة بناء مؤسسات الدولة الأمنية والمدنية وتمكين المواطنين من العيش في بيئة آمنة ومستقرة بعيدًا عن سطوة المتطرفين والميليشيات.

واختتم د. صدام عبدالله بالقول إن دخول القوات الجنوبية يمثل نقطة تحول حاسمة في معركة مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن، مؤكدًا أن نجاح هذه المهمة سيعزز الاستقرار في حضرموت ويحمي المكتسبات التي تحققت في الساحل ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية والأمن في المحافظة.