القوات الجنوبية تتقدم نحو سيئون.. توقف الدراسة والنقل وتصاعد القصف ينذر بانفجار وادي حضرموت
تقدم القوات الجنوبية نحو سيئون وتوقف الدراسة وحركة النقل وسط تصاعد التوتر صباح الأربعاء
تشهد مدن وادي حضرموت، صباح الأربعاء تطورات متسارعة تنذر بمزيد
من التصعيد، مع تقدم القوات الجنوبية باتجاه مدينة سيئون، وتوقف شبه كامل للدراسة والحركة في عدد من المديريات، وفق ما أفاد به سكان محليون وشهود عيان لمصادر إعلامية.
وقال سكان في سيئون وتريم إن المدارس الحكومية والخاصة أعلنت تعليق الدراسة منذ الساعات الأولى للصباح، نتيجة حالة التوتر الأمني وانتشار القوات على الخطوط الرئيسة. كما توقفت حركة السير في عدد من الطرق، أبرزها الطرق المؤدية إلى سيئون من اتجاه تريم وساه، بعد انتشار نقاط عسكرية وتحركات مكثفة للآليات.
وأكد شهود عيان أن دوي قصف بالدبابات وإطلاق نار متقطع سُمع في أطراف سيئون، خصوصًا في مناطق جثمة والردود، حيث تتمركز قوات المنطقة العسكرية الأولى. كما شوهدت مركبات عسكرية ومدرعات تابعة لقوات الجنوبية وهي تتقدم عبر الطرق الترابية والفرعية باتجاه المدينة.
وبحسب المصادر، فإن القوات الجنوبية دفعت بتعزيزات جديدة خلال ساعات الليل وفجر الأربعاء، في حين رفعت قوات المنطقة العسكرية الأولى حالة الجاهزية في مواقعها تحسبًا لاندلاع مواجهة مباشرة.
وتعيش مناطق وادي حضرموت حالة ترقب وقلق شعبي واسع، مع مخاوف من توسع رقعة الاشتباكات وتأثيرها على المدنيين، خصوصًا بعد توقف الحركة العامة وتسجيل أولى مظاهر النزوح الداخلي من بعض القرى القريبة من خطوط التماس.
وتشير هذه التطورات إلى أن الوضع الأمني في الوادي يتجه نحو مزيد من التعقيد، في ظل غياب أي إعلان رسمي حول المفاوضات أو الترتيبات الجارية بين الأطراف المتصارعة.