جزيرة مستقلة خارج جغرافيا الألم.. ثناء واسع على التنمية والتطوير في المخا خلال الاحتفال بذكرى 2 ديسمبر (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
استغل المحتشدون في المخا تواجدهم في المدينة للاحتفال بالذكرى الثامنة لثورة الثاني من ديسمبر، التي ثار فيها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح من قلب صنعاء على الانقلاب الحوثي، في الحديث عن التطور والتنمية والتحولات الملموسة التي تشهدها المخا على كافة المستويات من حيث الخدمات والأمن والأمان والاستقرار بفضل جهود نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح.
مدينة تحتضن كل اليمنيين
من جانبه، أشاد وكيل وزارة الإعلام أسامة الشرمي بالنهضة العمرانية التي شهدتها المخا بدعم من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، مؤكدًا أن المدينة أصبحت تحتضن اليمنيين من مختلف الاتجاهات والتيارات، وتعكس روح الجمهورية والعمل الوطني المشترك، مشيرًا إلى إعجابه بالروح الرائعة التي باتت عليها المدينة، واحتضانها لكل اليمنيين، الأمر الذي يعكس روح الجمهورية والعمل الوطني المشترك.
جزيرة مستقلة خارج جغرافيا الألم
ووصف الصحفي فتحي بن لزرق التحولات التي شهدتها المخا منذ آخر زيارة له في 2014 بأنها "عالمان لا يلتقيان وواقعان لا يجتمعان ومسافة زمنية صنعت تحولًا يعجز القلم عن وصفه"، مشيرًا إلى أن المخا اليوم جزيرة مستقلة خارج الجغرافيا السياسية للألم، اختارت أن تقول للحرب لا، وبنت حياة جديدة فوق أطلال الخراب، تنبض بالمشاريع والطرقات والعمران والحركة التجارية، وميناء يستعيد مجده، ومطار يفتح آفاقًا نحو العالم، كأنها عقدت اتفاقًا مع المستقبل.
نموذج لإعادة بناء الدولة
وفي السياق ذاته، كتب الصحفي توفيق الشنواح عبر منصة فيسبوك، مرفقًا صورة له مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح: "اليوم مع الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح في مدينة المخا التي وصلنا إليها صباحًا عبر مطارها الأنيق"، مشيرًا إلى أن المدينة تمثل نموذجًا لإعادة بناء الدولة وتجسيد الأمل في المناطق المحررة.
تطوير الخدمات الأساسية
وأكد مجموعة من المحتشدين أن المشاريع التنموية، سواء في تحسين البنية التحتية أو تطوير الخدمات الأساسية، ساهمت بشكل كبير في رفع مستوى المعيشة وتخفيف المعاناة اليومية، مما جعل المخا مدينة أكثر حيوية وجاذبية للعيش والعمل، كما عبّر العديد من الشباب عن تقديرهم للفرص الاقتصادية الجديدة التي وفرتها المشاريع الاستثمارية، معتبرين أن هذه الجهود أعادت الأمل إلى المجتمع المحلي بعد سنوات من الإهمال والصعوبات.
أثبتت أن التنمية ليست شعارًا على الورق
واعتبر المحتشدون أن ما شهدته مدينة المخا من تطورات ملموسة يؤكد جدية القيادة المحلية في بناء نموذج تنموي مستدام، قائم على التخطيط والتنفيذ المحكمين، كما رأوا أن النجاح في تحسين الخدمات العامة وتأهيل المدارس والمستشفيات يمثل رسالة قوية بأن التنمية في المخا ليست شعارًا على الورق، بل واقع ملموس يؤثر إيجابيًا في حياة السكان، مشيدين بالجهود التي بذلها الفريق أول ركن طارق صالح في تحويل المدينة إلى نموذج يحتذى به.