أخبار وتقارير

الشجيفي: تحرير سيئون نقطة تحول تاريخية تعيد الثقة بقدرة المجلس الانتقالي على إنجاز مشروع الاستقلال


       

قال الكاتب السياسي حافظ الشجيفي إن الأحداث الأخيرة في سيئون تمثل "ميلادًا جديدًا للجنوب" ونقطة تحوّل مفصلية أعادت الأمل لأبناء المحافظات الجنوبية بعد سنوات من الجمود والانتظار.

 

وأوضح الشجيفي أن الجنوبيين مرّوا بمرحلة طويلة من الإحباط وفقدان الثقة نتيجة ما وصفه بـ"السبات العميق" والصراعات المعقدة التي أعاقت مشروع استعادة الدولة الجنوبية، إلى جانب شراكة مضنية مع الشرعية اليمنية لم تحقق أي تقدّم يُذكر في الملفات المصيرية.

 

وأشار إلى أنه ومع العملية التي قادها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وما تبعها من "تحرير سيئون" – بحسب تعبيره – تبددت حالة الشك، وتجلّت ملامح إعادة ترتيب الأولويات داخل المجلس بما ينسجم مع هدف الاستقلال واستعادة الدولة.

 

وأضاف الشجيفي أن الإجراءات الأخيرة، وفي مقدمتها معالجة الخلاف مع الشيخ بن حبريش، ثم ما وصفه بـ"تأكيد الولاء للجنوب"، ووصولًا إلى ما جرى في سيئون، شكّلت تحوّلًا تاريخيًا أعاد الروح إلى نفوس الجنوبيين وأحيا الأمل من جديد.

 

وأكد الكاتب السياسي دعمه الكامل لما يقوم به المجلس الانتقالي من خطوات يراها في مصلحة "استقلال الجنوب وكرامة أبنائه"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن النقد سيستمر تجاه أي قرار أو مسار لا يخدم هذا الهدف.

 

وختم الشجيفي حديثه بالتأكيد على أن الجنوب بات – وفق رؤيته – أقرب من أي وقت مضى إلى استكمال مشروع الاستقلال، داعيًا إلى الانتقال لخطوات عملية تواكب هذه التطورات، ومشيرًا إلى أن تحرير محافظة المهرة سيكون المحطة الأخيرة قبل رفع علم الجنوب على كامل أراضيه.