أخبار وتقارير

الأعجم: حملات التحريض ضد الانتقالي تواصل تشويه قضية الجنوب


       

قال الكاتب الصحفي عدنان الأعجم إن المجلس الانتقالي الجنوبي يتعرض لحملات تحريض وتشويه مستمرة من لوبيات وحركات إخوانية وحوثية وقوى شمالية تسعى لاستمرار الوحدة بالقوة، واستغلال ثروات الجنوب، وقتل شعبه وقياداته.

 

وأوضح الأعجم أن المجلس الانتقالي والشعب الجنوبي يثبتون في كل مرة أنهم لا يطالبون سوى بحقوقهم المشروعة، وأنهم أكثر وضوحًا في التعامل مع الواقع، حتى في القضايا التي تتجاوز حدود الجنوب. ورغم ذلك، فإن هذه القوى ما زالت تواصل حملاتها الإعلامية ضد الانتقالي والجنوب وقياداته.

 

وأشار الأعجم إلى أن من دمر صنعاء وأسقط النظام فيها ليس المجلس الانتقالي ولا شعب الجنوب، مؤكدًا أنه لا يجب التعامل مع قضية الجنوب بناءً على حسابات خاطئة كانت وراء ثورة الجنوبيين في المطالبة بفك الارتباط واستعادة دولتهم.

 

وأضاف الأعجم أن المجلس الانتقالي أصبح اليوم رقمًا صعبًا، وقوته مستمدة من قوة شعب الجنوب، وأن خياراته مفتوحة، بما فيها استعادة الدولة الجنوبية في أي وقت. وقال: "الانتقالي قادر على حماية كل شبر من الجنوب، فلا تقفوا ضد ما يفعله في إطار الجنوب، وركزوا على أولوياتكم في تحرير صنعاء، وستجدون الانتقالي بجانبكم".

 

وختم الأعجم بالقول إن المجلس الانتقالي غير ملزم بالصبر على فشل القوى الشمالية في تحرير صنعاء، وأنه يتحمل مسؤولية تراجع الأوضاع، مؤكدًا أن فشلهم في استثمار الفرص لا ينبغي أن يتحمل وزره شعب الجنوب.