أخبار وتقارير

ضرورة لحماية الجبهة الداخلية.. دعم واسع لدعوة الانتقالي للجنوبيين لاستقاء المعلومات من مصادرها (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
في ظل تصاعد حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف زعزعة الوعي الجنوبي وتشكيل صورة مغلوطة عن الأحداث، أثار السكرتير الصحفي للرئيس عيدروس الزبيدي، علي محمود الهدياني، ردود فعل واسعة بدعوته لأبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج، ولكل الباحثين عن الحقيقة، بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانجرار خلف الشائعات التي تعمل الآلة الإعلامية للقوى المعادية للجنوب على ترويجها.
 
محاولة إرباك المشهد
 
ووجه السكرتير  الصحفي والإعلامي للرئيس علي محمود الهدياني، أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج، ولكل الباحثين عن الحقيقة، بأهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات للإشاعات التي تضخها الآلة الإعلامية للقوى المعادية للجنوب، مشيرا إلى أن هناك صحف ومواقع ومنصات للأسف بعضها (جنوبية) تبث أخبار مضللة هدفها إرباك المشهد لكنها مفضوحة وشعبنا اليوم أصبح أكثر وعياً.
 
رسالة توعوية بالغة الأهمية
 
وفي هذا الإطار، أكد عدد من الخبراء أن دعوة الهدياني تشكّل رسالة توعوية بالغة الأهمية، كونها تضع الجمهور أمام مسؤولياته في التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها. وأشاروا إلى أن البيئة الرقمية الحديثة جعلت الشائعات تنتشر بسرعة غير مسبوقة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الثقافة الإعلامية للمواطنين وتوجيههم نحو المنصات الرسمية الموثوقة. ويرى بعضهم أن هذه الخطوة تسهم في "ضبط المشهد الإعلامي" والحد من تأثير الحسابات المجهولة التي تعمل على تزييف الحقائق.
 
فهم لطبيعة الحرب الإعلامية
 
ورحّب محللون سياسيون بالتوجيه، معتبرين أن توقيته بالغ الحساسية، خصوصاً مع تزايد محاولات القوى المعادية للجنوب استخدام المعلومات المضللة لإرباك الموقف الوطني وإثارة الشكوك بين صفوف المواطنين. وأوضحوا أن تأكيد علي محمود الهدياني على ضرورة الرجوع للبيانات الرسمية يعكس فهماً دقيقاً لطبيعة الحرب الإعلامية التي تُشن على الجنوب، ويعزز القدرة على بناء موقف وطني متماسك قائم على المعلومات الصحيحة.
 
دعوة للتعامل بمسؤولية
 
من جهتهم، عبّر العديد من النشطاء والمهتمين بالشأن العام عن دعمهم الكامل لتوجيه السكرتير الصحفي لرئيس المجلس الانتقالي، مؤكدين أنه يمثل دعوة صريحة للتعامل بمسؤولية مع المحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي. ولفتوا إلى أن انتشار الشائعات لا يضر فقط بصورة الجنوب، بل ينعكس سلباً على أمنه واستقراره الاجتماعي، وأن وعي المواطنين هو خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الحملات.
 
التزام الانتقالي بالشفافية
 
وأشاد مراقبون مهتمون بالشأن الجنوبي بما طرحه الهدياني، واعتبروا أن الرسالة تؤكد التزام المجلس الانتقالي بالشفافية وتقديم المعلومات من قنواتها الرسمية، بما يعزز الثقة بين المؤسسة والجمهور. وأشاروا إلى أن التوجيه ينسجم مع حاجة المرحلة لتوحيد مصادر الخبر، وتجنب الوقوع في فخ الإشاعات التي تُدار غالباً من غرف عمليات إعلامية خارجية 
تستهدف ضرب التماسك الداخلي.
 
ضرورة وطنية لحماية الجبهة الداخلية
 
وعبّر مواطنون وكتّاب وصحفيون عن مساندتهم للخطوة، مؤكدين أن الالتزام بالمصادر الرسمية لا يُعد مجرد خيار، بل ضرورة وطنية لحماية الجبهة الداخلية من محاولات التضليل وتشويه الحقائق. وأكدوا أن وضوح الخطاب الإعلامي الرسمي وتحديث المعلومات بشكل مستمر يساعد بشكل كبير في مواجهة أي حملات مشبوهة ويغلق الباب أمام محاولات استغلال الفراغ المعلوماتي.