أخبار وتقارير

النقيب لـ العليمي: أنجزنا مؤسستنا الدفاعية بينما الدولة المركزية انهارت


       

قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية محمد النقيب، عبر منصة "إكس"، إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وصف إنجازات القوات الجنوبية في عملية "المستقبل الواعد" بأنها «خارج الإطار المؤسسي»، مؤكدًا أن رد القوات الجنوبية المباشر هو أن الجنوب بنى بنفسه مؤسساته، وعلى رأسها المؤسسة الدفاعية والأمنية، في وقت انهارت فيه الدولة المركزية.

وأضاف النقيب أن للعليمي إطارًا مؤسسيًا خاصًا به منذ توليه وزارة الداخلية عام 2001م ثم رئاسته للجنة الأمنية العليا، واصفًا هذا الإطار بـ"الصندوق الأسود" لعشرات العمليات الإرهابية التي استهدفت الجنوب وكوادره والمصالح الدولية، ومن بينها العملية الإرهابية التي استهدفت ناقلة النفط الفرنسية "لينبورغ" أثناء استعدادها للرسو في ميناء المكلا.

وأشار المتحدث العسكري الجنوبي إلى أن العملية الإرهابية التي استهدفت المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" في ميناء عدن قبلها بعام، وأسفرت عن مقتل 17 جنديًا أمريكيًا، وجّهت فيها الإدارة الأمريكية الاتهام لعبدالمجيد الزنداني، إلا أن ذلك "الإطار المؤسسي" حال دون تسليمه وحمى حزب الإصلاح من الاتهامات، لافتًا إلى أن تلك الجرائم وما تلاها من عمليات إرهابية لا تعد ولا تحصى استهدفت الجنوب وسياحًا أجانب.

وتابع النقيب بأن ما أنجزته القوات المسلحة الجنوبية في "المستقبل الواعد" من تحرير وتأمين وادي وصحراء حضرموت من التنظيمات الإرهابية وقطع شرايين تهريب السلاح الإيراني لمليشيا الحوثي، يمثل ترجمة لإرادة أبناء حضرموت، وانطلاقة نحو تحرير كامل تراب الجنوب العربي من "الإخوان ومليشيات الاحتلال".

وأوضح أن تصنيف هذه الإنجازات على أنها خارج إطار العليمي وجماعة الإخوان أمرٌ طبيعي، لأن نجاح القوات الجنوبية يشكل تهديدًا مباشرًا للإرهاب وشبكات التهريب التي وصفها بأنها "البنية التحتية للجريمة المنظمة" التي كرسها ذلك الإطار.

وأشار النقيب كذلك إلى أن المنشآت النفطية، في نظر العليمي ومن استنزفوها لعقود، باتت في خطر لمجرد أنها عادت اليوم إلى أصحاب الأرض وتحت سيطرتهم.

واختتم المتحدث الرسمي للقوات المسلحة الجنوبية تصريحه مؤكدًا أن الفارق بين المؤسسية التي يتحدث عنها العليمي والمؤسسية الوطنية الجنوبية التي يمثلها المجلس الانتقالي وقواته المسلحة، هو الفارق بين "ماضٍ من احتلال إرهابي ناهب للثروة" و"حاضر يصنعه الشعب الجنوبي على طريق الاستقلال وإعلان دولة الجنوب العربي".