محاولة لتقويض دورها.. استنكار واسع للأصوات المنتقدة لوجود القوات الجنوبية في المهرة وحضرموت (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
آثار الكاتب الصحفي فضل مبارك، ردود فعل داعمة ومؤيدة، بعد حديثه عن إنه يدهشه منطق كتائب "الإصلاح" الإعلامية وموالينهم من المؤتمر وغيرها، الذين يستنكرون تواجد قوات جنوبية من أبين والضالع ولحج وشبوة في حضرموت والمهرة رغم عدم استنكارهم طوال 30 عاما للقوات الموالية لعمران وتعز وصنعاء في حضرموت والمهرة.
حق مشروع للقوات الجنوبية
وأشار سياسيون إلى الحق المشروع للقوات الجنوبية في التواجد في حضرموت والمهرة. ووصفوا الأصوات المستنكرة بأنها تعكس أيديولوجيات قديمة ومصالح إقليمية تحاول إثارة الخلافات بين المحافظات الجنوبية، مؤكدين أن مثل هذه الأصوات تهدف إلى تقليل الدور التاريخي للقوات الجنوبية في حماية أراضيها، حيث جاءت تصريحات الكاتب الصحفي لتصحيح هذا التوجه.
استنكار غير مُبرر
واعتبر مراقبون أن استنكار تواجد القوات الجنوبية في المهرة وحضرموت غير مبرر، وأنه محاولة لإسكات الدور الوطني لأبناء الجنوب. وشارك العديد من الناشطين مقاطع وفيديوهات تؤكد دور القوات الجنوبية في حفظ الأمن والاستقرار، معربين عن رفضهم لمحاولات تشويه الصورة العامة لهذه القوات، مؤكدين أن حديث الكاتب يعكس الحقيقة ويدعم حقوق السكان المحليين.
ضرورة دعم القوات الجنوبية
ورأى خبراء أن تصريحات مبارك تؤكد على ضرورة دعم القوات الجنوبية واعتبار تواجدها طبيعيًا ومشروعًا، وأن الأصوات التي تستنكر وجودها تحاول خلق توتر وإثارة الانقسام بين المحافظات، حيث أشاروا إلى أن مثل هذه التصريحات تلعب دورًا مهمًا في تصحيح المفاهيم الخاطئة حول تواجد القوات، وتعزز من فهم المجتمع المحلي والدولي لأهمية مشاركة القوات الجنوبية في حماية أراضيها.
محاولة إثارة الخلافات
واعتبر ناشطو المجتمع المدني، أن الدفاع عن القوات الجنوبية جزء من حماية الحقوق المدنية والمجتمعية، حيث انتقدوا الأصوات المستنكرة لوجود هذه القوات في حضرموت والمهرة، واصفينها بأنها تحاول إثارة الخلافات بين المجتمعات المحلية، وإضعاف اللحمة الوطنية، كما شددوا على أن تعزيز مكانة القوات الجنوبية في مناطقها واجب مجتمعي وأمني.
محاولة تقويض دور القوات الجنوبية
وانتقد مراقبون وناشطون الصمت الطويل الذي رافق تواجد قوات من صنعاء في حضرموت والمهرة على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، دون أن تثير هذه القوات أي استنكار أو جدل مشابه لما يحدث اليوم مع تواجد القوات الجنوبية. وأشاروا إلى أن الأصوات التي تنتقد اليوم القوات الجنوبية تتجاهل تمامًا تاريخ التواجد الطويل للقوات الأخرى، معتبرين أن هذا التباين يعكس ازدواجية المعايير ومحاولة لتقويض الدور الشرعي للقوات الجنوبية في حماية أراضيها.