المسبحي: سيناريوهان محتملان لمستقبل الجنوب بين إدارة ذاتية وحركة الانتقالي
رصد الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي احتمال وقوع الجنوب في أحد سيناريوهين خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن كلا الاحتمالين يحملان تداعيات سياسية واقتصادية مهمة.
وأوضح المسبحي أن السيناريو الأول يتضمن إعلان كيان جنوبي بحكم ذاتي مؤقت، قادر على إدارة موارده وثرواته داخليًا دون اعتراف دولي مباشر، لكنه يفرض واقعًا جديدًا على الأرض. وأضاف أن هذا الخيار، الذي يُرجح حدوثه بنسبة 40%، قد يشمل إدارة موسعة للحدود وتوجيه العائدات المالية لصالح المحافظات المحررة، وهو ما قد يُقرأ كضغط سياسي لكنه يفتح الباب لصدامات قانونية واقتصادية مع المجتمع الدولي.
أما السيناريو الثاني، وهو الأكثر احتمالًا بنسبة 70%، فيتمثل في انسحاب المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة وتسليمها لقوات درع الوطن، مع عودة الانتقالي إلى محافظاته الأساسية في الجنوب: عدن–لحج–أبين–شبوة. وأشار المسبحي إلى أن هذا الخيار قد يكون استجابة لضغوط إقليمية ودولية لإعادة رسم النفوذ الجنوبي، وتهيئة المحافظتين لمرحلة إدارة مختلفة، بما يتماشى مع التحولات المرتقبة في هيكل السلطة خلال شهر فبراير.
وأكد المسبحي أن هذه الاحتمالات تستدعي متابعة دقيقة لما ستؤول إليه التطورات على الأرض، خصوصًا في ظل حساسية المرحلة الحالية والتغيرات السياسية القادمة.