الماس: تطهير حضرموت يرسخ الطريق نحو دولة جنوبية مستقلة
أكد الكاتب السياسي وليد ناصر الماس أن العمليات الأخيرة في وادي وصحراء حضرموت تحمل دلالات مهمة بشأن مستقبل الجنوب، مشيرًا إلى أن هذا التطهير العسكري يفتح آفاقًا عدة على الصعيدين السياسي والاستراتيجي.
وأشار الماس إلى أهم مؤشرات هذه العمليات، التي تشمل:
تحرير الجغرافيا الجنوبية: امتدادًا من محافظة المهرة شرقيًا إلى مضيق باب المندب غربيًا.
اقتراب قيام دولة جنوبية مستقلة: مؤشر إيجابي يعكس تقدم جهود استعادة الدولة.
تعزيز سمعة القوات المسلحة الجنوبية: رسالة واضحة للداخل والخارج حول قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات.
مكافحة الإرهاب وإزالة التهم الموجهة للجنوب: التأكيد على أن شعب الجنوب شريك أساسي في جهود مكافحة الإرهاب، ونفي محاولات إلصاق التهم به خلال سنوات الاحتلال.
قطع أذرع حزب الإصلاح في الجنوب: تمهيدًا لحظر أنشطة الحزب نهائيًا في كافة محافظات الجنوب.
مرحلة زوال حزب الإصلاح في الشمال: بعد سقوط معظم معاقله الشعبية على أيدي الحوثيين، مما يعزز فرص الفصل بين دولتين، جنوبية وأخرى شمالية تحت النفوذ الحوثي.
ورأى الماس أن التحديات والعوائق التي تقف في وجه قيام الدولة الجنوبية قابلة للتجاوز مع مرور الوقت، من خلال الإصرار والتلاحم الشعبي، مؤكدًا على أن بعض الأطراف الإقليمية قد تنظر للصراع من منظور محدود، لكنها لن تنجح في ثني الجنوب عن استعادة دولته.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أهمية الثقة بالله أولًا، ثم بثقة شعب الجنوب بقيادته وقواته المسلحة التي وصفها بأنها "صخرة صلبة تتكسر على ظهرها مختلف المؤامرات."