أخبار وتقارير

النقيب: القوات المسلحة الجنوبية تشكّل ركيزة ردع حقيقية ضد المشروع الإيراني والإرهاب


       

قال محمد النقيب، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية، إن القوات العسكرية والأمنية الجنوبية تواصل تنفيذ مسارات استراتيجية متكاملة في الحرب على الإرهاب، تبدأ بقطع شرايين تهريب السلاح الإيراني التي تمثل الركيزة الأساسية لقدرات المليشيات الحوثية، وتمتد إلى قطع مصادر الدعم التي تغذي عناصر تنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوة.

 

وأوضح النقيب أن هذه الجهود جعلت من القوات المسلحة الجنوبية أحد أهم عوامل الردع الحقيقية في مواجهة المشروع الإيراني ومليشياته الإرهابية في المنطقة، مؤكدًا أن هذا الردع لم يكن محصورًا في الإنجازات المتحققة ضمن عملية «المستقبل الواعد» في وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة، ولا في النجاحات المتواصلة لعملية «الحسم» بمحافظة أبين، بل هو نتاج مسار طويل من الانتصارات الوطنية.

 

وأشار إلى أن هذا المسار انطلق قبل عشرة أعوام، حين مُني المشروع الإيراني ومليشياته بأولى هزائمه الساحقة بتحرير محافظة الضالع في 25 مايو 2015 من مليشيات الحوثي، تلاها تحرير العاصمة عدن في 17 يوليو 2015، بدعم وإسناد من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأضاف أن القوات المسلحة الجنوبية، وبالتوازي مع دحر المليشيات الحوثية إلى خارج حدود وطن الجنوب، خاضت معارك واسعة ضد التنظيمات الإرهابية، بدءًا من العاصمة عدن، وصولًا إلى تحرير مدن ومناطق ساحل حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة في 24 أبريل 2016، في واحدة من أبرز الملاحم العسكرية والأمنية التي اضطلعت بها النخبة الحضرمية بدعم وإسناد من القوات الإماراتية.

 

وأكد النقيب أن العمليات العسكرية والأمنية تواصلت في محافظات لحج وأبين وشبوة، وصولًا إلى عملية «الفيصل» في 18 فبراير 2018 التي توّجت بالقضاء على آخر معاقل تنظيم القاعدة في وادي المسيني، ثم عمليتي «سهام الشرق» و«سهام الجنوب» عام 2022، وبوتيرة متسقة وصلبة رغم جسامة التضحيات.

 

وختم النقيب بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل، وفقًا لكافة المقاييس العسكرية والاستراتيجية، نموذجًا ناجحًا وحاسمًا في مواجهة الإرهاب بمختلف أشكاله وتحالفاته العابرة للحدود، وإسهامًا فاعلًا ومباشرًا في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.