عبدالسلام محمد يطالب الانتقالي بتوثيق جلسة التصويت ويحذّر من «خيانة عظمى» داخل مجلس القيادة
قال الكاتب السياسي عبدالسلام محمد إن تصريحات القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي صالح العوذلي، التي أدلى بها، بشأن وجود تصويت داخل مجلس القيادة الرئاسي على عملية الهجوم على حضرموت والمهرة، تثير تساؤلات خطيرة تتطلب توضيحًا رسميًا.
وأوضح عبدالسلام أن العوذلي ذكر أن أربعة من نواب مجلس القيادة وافقوا على العملية، وهم عيدروس الزبيدي، وأبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، وطارق صالح، فيما كان كل من عبد الله العليمي وعثمان مجلي في موقف محايد، بينما رفض العملية كل من رئيس المجلس رشاد العليمي ونائبه سلطان العرادة فقط.
وطالب عبدالسلام محمد المجلس الانتقالي الجنوبي بتقديم توثيق رسمي لعملية التصويت إن كانت قد جرت بالفعل، سواء عبر تسجيلات مرئية أو محاضر رسمية مكتوبة، أو صدور نفي واضح من مكتب رئيس مجلس القيادة أو أحد نوابه يؤكد عدم انعقاد جلسة تصويت من الأساس.
وأكد أن غياب التوضيح الرسمي سيجعل التاريخ – على حد تعبيره – شاهدًا على وجود خيانة عظمى من قبل غالبية أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا أن المجلس لم يعد يؤدي دوره كمجلس رئاسي، بل تحول إلى ما وصفه بـ«مجلس خيانة وبيع لسيادة اليمن».
ودعا عبدالسلام محمد إلى موقف شعبي واضح تجاه ما وصفهم بالخونة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب محاسبة سياسية وشعبية لمن يفرّطون بالسيادة الوطنية.