أخبار وتقارير

صالح: الجنوب ينتصر بعد عشر سنوات من الاحتلال والقيادة الجنوبية تحول الإرادة إلى قوة


       

قال الكاتب السياسي منصور صالح إن الجنوب، خلال اجتياح الحوثيين لعدن في مارس 2015، كان يفتقر إلى جيش ودولة ومؤسسات، ويكاد يكون بلا سلاح، باستثناء مقاومة بسيطة في طور التشكل يقودها عيدروس الزُبيدي.

 

وأوضح أن الجنوب، رغم ضعف إمكانياته، استطاع تحويل الإرادة إلى قوة والفكرة إلى مشروع، فانتصر في معركته الوجودية، وبنى قواته وعزز قدراته العسكرية بدعم الأشقاء، وتمكن من تحرير أرضه وتثبيت الأمن وبناء واقع جديد يفرض نفسه داخليًا وخارجيًا.

 

وفي المقابل، انهار الجيش اليمني الذي كان يمتلك كل أسباب القوة، وتراجع وتفكك، وسلّم سلاحه الثقيل والخفيف لمليشيا الحوثي، ما يعكس حجم الانكسار السياسي والعسكري للشمال، فيما أصبح الجنوب، بقياداته المحترفة والمنظمة، يدير شؤون الدولة من قصر معاشيق ويثبت وجوده على الأرض.

 

وأكد الكاتب أن المعركة الجنوبية لم تكن مجرد مواجهة بالسلاح، بل كانت معركة قضية ووجود، فيما حول كثير من القيادات الشمالية الحرب إلى استثمار وتجارة وسفريات بلا نتائج حقيقية، فكان الانتصار للجنوب والواقع الجديد.