العولقي يحذّر من تداعيات تجاهل الدور السعودي ويدعو لتطمينها حفاظًا على المصلحة الوطنية
قال الناشط السياسي عبدربه العولقي إن حالة الفرح التي يعيشها الشارع اليوم مفهومة ومشروعة، متمنيًا أن تكتمل على خير، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية والتعامل بوعي مع المتغيرات الإقليمية المحيطة.
وأوضح العولقي أن ما يراه اليوم يثير القلق، مؤكدًا قناعته بأن المملكة العربية السعودية ليست راضية عمّا يحدث، وأن هناك فشلًا واضحًا حتى الآن في تطمينها، يقابله التوجه نحو خطوات قد تسهم في زيادة تعقيد المشهد السياسي.
وأشار إلى أن تجاهل الدور المحوري للمملكة وعدم الأخذ بعين الاعتبار تأثيرها الإقليمي والدولي قد يشكل خطأً استراتيجيًا جسيمًا، محذرًا من أن الاستمرار في هذا المسار دون معالجة هذا الخلل قد يقود إلى نتائج مشابهة لما وصفه بـ«الحدث الأكبر» في المشهد الأخير.
واختتم العولقي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب قراءة متأنية للمشهد، وتوازنًا بين الطموحات الوطنية وحسابات الواقع السياسي، بما يضمن عدم الوقوع في أخطاء استراتيجية قد تكون كلفتها عالية على الوطن.