أخبار وتقارير

دعم واسع وتأييد لاقتراح استقالة الزبيدي والمحرمي والبحسني من الرئاسي وتشكيل مجلس قيادة جنوبي (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
آثار الكاتب السياسي أحمد سعيد كرامة ردود فعل واسعة داعمة ومؤيدة بعد مُطالبته واقتراحه تقديم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس  قاسم الزُبيدي ونائبيه في المجلس القائد عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة" واللواء فرج سالمين البحسني بتقديم استقالتهم من مجلس القيادة الرئاسي، والاتجاه نحو تشكيل مجلس قيادة جنوبي مستقل، مشيرا إلى أن المرحلة تتطلب خطوات سياسية جريئة تعبّر بوضوح عن إرادة الشارع الجنوبي.
 
مجلس يُمثل كُل محافظات الجنوب
 
وأوضح أحمد سعيدر كرامة، أن المجلس المقترح ينبغي أن يتكوّن من عضو يمثل كل محافظة جنوبية، بما يضمن شراكة وطنية حقيقية وتمثيلًا عادلًا لكافة المكونات، ويعكس تطلعات شعب الجنوب في إدارة شؤونه السياسية والعسكرية بعيدًا عن التعقيدات التي فرضها واقع الشراكة الهشّة داخل مجلس القيادة الرئاسي، مؤكدا أن هذه الخطوة من شأنها توحيد القرار الجنوبي، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات السياسية والأمنية، وتهيئة الأرضية اللازمة لاستكمال مسار استعادة دولة الجنوب العربي على أسس مؤسسية واضحة.
 
قراءة واقعية لتعقيدات المرحلة
 
وفي هذا الإطار، عبّر عدد من السياسيين عن دعمهم لما ورد في دعوته، معتبرين أن المطالبة باستقالة الزُبيدي ونائبيه من مجلس القيادة تمثل قراءة واقعية لتعقيدات المرحلة، حيث رأى هؤلاء أن استمرار المشاركة في مجلس القيادة لم يحقق تطلعات الشارع الجنوبي، بل أسهم في إرباك الموقف السياسي الجنوبي وإضعاف القدرة على اتخاذ قرارات سيادية مستقلة، مؤكدين أن التوجه نحو تشكيل مجلس قيادة جنوبي مستقل قد يشكّل نقطة تحول مفصلية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي وتوحيد القرار السياسي بما ينسجم مع مطالب استعادة الدولة.
 
إحباط شعبي من مجلس القيادة
 
واعتبر مراقبون أن دعوة كرامة تعكس حالة من الإحباط الشعبي المتراكم تجاه أداء مجلس القيادة، وأشار المراقبون إلى أن الطرح يعكس تصاعدًا في الخطاب الداعي إلى فك الارتباط السياسي مع المؤسسات التي لم تستطع تلبية استحقاقات المرحلة، لافتين إلى أن أي خطوة من هذا النوع ستعيد خلط الأوراق وتفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة، سواء على مستوى الجنوب أو في الإطار الإقليمي والدولي.
 
مَنح الجنوب مساحة أوسع للمناورة
 
ورأى خبراء أن طرح كرامة يفتح نقاشًا عميقًا حول جدوى المشاركة الجنوبية في مجلس القيادة في ظل المعطيات الحالية. وأوضحوا أن تشكيل مجلس قيادة جنوبي قد يمنح الجنوب مساحة أوسع للمناورة السياسية وصياغة موقف تفاوضي أكثر تماسكًا، إلا أن هذه الخطوةتحتاج إلى توافق داخلي واسع وخطة واضحة المعالم لتجنّب تداعيات سياسية أو أمنية غير محسوبة. وشدد الخبراء على أن المرحلة الراهنة تتطلب قرارات جريئة، لكن ضمن رؤية استراتيجية توازن بين طموحات الشارع الجنوبي ومتطلبات الواقع الإقليمي والدولي.
 
خطاب صريح وجريء
 
وتفاعل نشطاء  على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لافت مع ما كتبه أحمد سعيد كرامة، حيث عبّر كثيرون عن تأييدهم لما وصفوه بـ"الخطاب الصريح والجريء" الذي يعبّر عن صوت الشارع الجنوبي. واعتبر ناشطون أن الدعوة إلى الاستقالة من مجلس القيادة تمثل خطوة ضرورية لإنهاء حالة التردد السياسي، مطالبين بقيادة جنوبية تتحمل مسؤولية القرار دون مواربة أو حسابات معقّدة.