محاولات تضليل لا تعكس الواقع.. رفض واسع لحملات الجحود والنكران التي تطال دولة الإمارات في اليمن (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثار الباحث الإماراتي في شؤون الشرق الأوسط، خميس عبيد آل علي، تفاعلًا واسعًا داعمًا ومؤيدًا بعد حديثه عن أن دولة الإمارات لعبت دورًا محوريًا وحاسمًا في قيادة المعادلة الميدانية في اليمن منذ انطلاق عملية "عاصفة الحزم"، وأن مشاركتها في التحالف لم تكن شكلية، بل كانت استثنائية وفاعلة برًا وبحرًا وجوًا. حيث قادت القوات الإماراتية، إلى جانب القوات الحليفة، عمليات تحرير واسعة شملت كامل المناطق الجنوبية، ووصلت إلى مشارف مدينة الحديدة.
جهود إنسانية وتنموية كبيرة
وبالتوازي مع الدور العسكري، أشار الباحث إلى أن الإمارات نفذت جهودًا إنسانية وتنموية كبيرة تمثلت في إعادة تأهيل البنى التحتية في المدن المحررة، من خلال تمويل وبناء المستشفيات والطرق والمدارس والمطارات. مؤكدًا أن هذا الدعم استمر دون انقطاع حتى بعد إعلان الانسحاب العسكري الإماراتي من اليمن، داعيًا إلى تقييم الدور الإماراتي، ورفض حملات الجحود والنكران، مشددًا على أن ما قدمته الإمارات في اليمن كان مؤثرًا وحاسمًا على المستويين العسكري والإنساني.
شريك حقيقي في رسم ملامح المرحلة
وأكد سياسيون أن ما أشار إليه آل علي يعزز من فهم الدور الإماراتي ليس فقط كعنصر عسكري، بل كشريك حقيقي في رسم ملامح المرحلة اليمنية. مؤكدين أن تحرير المدن الجنوبية وتهديد الحديدة قبل اتفاق ستوكهولم يمثل نموذجًا بارزًا على الفاعلية الإماراتية. كما أشاروا إلى أن هذا التقدير السياسي يشكل أساسًا لإعادة النظر في السياسات والتوجهات المستقبلية تجاه اليمن والتحالف العربي، بما يضمن الاعتراف بمساهمات دولة الإمارات على الصعيدين العسكري والإنساني.
دور إماراتي محوري على الأرض
وأشار خبراء إلى أن دور الإمارات لم يقتصر على المشاركة الشكلية في التحالف، بل كان محوريًا على الأرض، حيث لعبت القوات الإماراتية دورًا قياديًا في العمليات العسكرية وتحرير المناطق الحيوية، خصوصًا في الجنوب. واعتبر الخبراء أن مساهمة الإمارات في إعادة تأهيل البنية التحتية والمدن المحررة تمثل نموذجًا فريدًا لتكامل الجهود العسكرية والإنسانية، ما يعكس توجهًا متوازنًا يراعي البعد الإنساني إلى جانب الاعتبارات الأمنية.
مطالبات برفض الادعاءات والمزاعم
وطالب نشطاء بضرورة رفض الادعاءات والمزاعم التي تطال دولة الإمارات ودورها في اليمن، إذ إن مثل هذه المزاعم لا تستند إلى حقائق ميدانية أو أدلة موثقة، بل تهدف إلى تشويه الإنجازات الإماراتية وإضعاف الدور الفاعل الذي قامت به الدولة ضمن التحالف العربي. فالمشاركة الإماراتية لم تكن شكلية أو رمزية، بل تجلت في قيادة العمليات العسكرية على الأرض، وتحقيق مكتسبات استراتيجية مهمة، خصوصًا في الجنوب.
محاولات تضليل لا تعكس الواقع
وأضاف النشطاء أن الدور الإماراتي لم يقتصر على البعد العسكري، بل امتد إلى جهود إنسانية وتنموية مستمرة شملت إعادة تأهيل البنية التحتية، وبناء المستشفيات والمدارس والطرق والمطارات، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بالاستقرار وتحسين حياة المدنيين. ومن هنا، فإن أي ادعاءات تقلل من هذا الدور أو تنسب له أهدافًا خفية أو مشبوهة تعتبر محاولات مضللة لا تعكس الواقع، وتفتقد إلى الإنصاف، ويجب مواجهتها بالحقائق والتوثيق الميداني الذي يثبت مساهمة الإمارات الحقيقية والمؤثرة على المستويين العسكري والإنساني في اليمن.