كيف صنع المصريون القدماء الثروة من الذهب؟
كشف باحثون من كلية علوم الأرض بجامعة غرب أستراليا، أن تعدين الذهب في مصر القديمة خلال الدولة الحديثة لم يكن مجرد عمل شاق.
ووجد الباحثون في الدراسة التي تنشرها دورية "جورنال أوف آركيولوجيكال ساينس" هذا الشهر، أن تعدين الذهب، كان نشاطا مربحا بدرجة مذهلة، خاصة في النوبة وعلى طول نهر النيل، حيث كانت الأراضي غنية بالذهب غير المستغل.
ودرس العلماء 4 طرق رئيسية لتعدين الذهب في تلك الفترة، هي التعدين من العروق المؤكسدة داخل الصخور، واستخراج الذهب من الرواسب الطميية القريبة للوديان الصحراوية، وجمع الذهب من الرواسب الطميية على طول نهر النيل، واستخراج الكتل الحاملة للذهب من الرواسب، سواء بالقرب من مصادر الذهب أو في أحواض أبعد.
وباستخدام سجلات تاريخية وتجارب حديثة للمعدنين الحرفيين، وجد الباحثون أن معظم طرق التعدين كانت مربحة للغاية، حيث كان الذهب المنتج يكفي لدفع أجور العمال، بل وتحقيق أرباح كبيرة، ويرجع ذلك إلى انخفاض تكلفة العمالة مقارنة بالذهب في تلك الحقبة.
وأظهرت النتائج أن طرق التعدين من الرواسب الطميية كانت الأكثر إنتاجية، لأنها تتيح جمع جزيئات الذهب الحرة بسهولة عبر الغسل والغربلة، بينما كانت الطرق الأخرى تتطلب وقتا وجهدا أكبر لتحرير الذهب من الصخور والكتل.
كما أوضحت الدراسة، أن المصريين القدماء استغلوا حقولا ذهبية لم تمس من قبل، ما منحهم ميزة "المستكشف الأول"، تماما كما حدث لاحقا في حقول الذهب غير المستغلة في أستراليا وكاليفورنيا، حيث كانت الثروة الذهبية الضخمة في متناولهم بسهولة أكبر من المتوقع.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المركبات معروفة بتأثيرها المضاد للالتهاب العصبي، وأنها تبدو قادرة على تعديل محتوى الجسيمات الدماغية الدقيقة، بما ينعكس على قدرتها في التحكم بخزانات الفيروس الكامنة داخل الدماغ.