أدب وثقافة

تونس تحتفي بتراث الصحراء في مهرجان دوز الدولي الـ57


       

انطلقت فعاليات الدورة السابعة والخمسين من المهرجان الدولي للصحراء بمدينة دوز، جنوب غربي تونس، بعروض فلكلورية تراثية ولوحات فنية وعروض فروسية، وسط حضور جماهيري وسياحي لافت.

ويتواصل المهرجان إلى غاية 29 ديسمبر الجاري، باعتباره حدثًا فنيًا وملتقى ثقافيًا دوليًا، حيث تستضيف مدينة دوز التابعة لمحافظة قبلي، والمعروفة بـ«بوابة الصحراء»، فنانين وشعراء وأدباء من داخل تونس وخارجها، إلى جانب آلاف السياح، ضمن برنامج يمتد أربعة أيام ويضم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة.

ويُعد مهرجان دوز من أعرق المهرجانات السياحية والثقافية في تونس، إذ تعود أولى دوراته إلى عام 1910 تحت اسم «عيد الجمل». وتقع المدينة على بُعد نحو 550 كيلومترًا جنوب العاصمة تونس، وتُعد وجهة مفضلة للسياح الراغبين في استكشاف الصحراء وكثبانها الرملية وواحاتها الخصبة.

وحافظت هذه الدورة على مجموعة من العروض واللوحات التراثية التي تميز المهرجان، من بينها لوحة القافلة، والدولاب، والعرس التقليدي، إضافة إلى العكاظية الشعرية وسهرة «السامور». كما سبقت انطلاق الفعاليات الرسمية أنشطة موازية، شملت مسابقة ملكة جمال الصحراء وفعالية المشي في الصحراء، في إطار تنويع البرامج وتعزيز جاذبية التظاهرة.

ويُصنَّف المهرجان الدولي للصحراء ضمن أبرز التظاهرات الثقافية في تونس، لما يمثله من رافد مهم لدعم السياحة الصحراوية والسياحة الواحية، ودوره في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الوجهة السياحية التونسية على المستويين الإقليمي والدولي.

وتتزامن فعاليات المهرجان مع حركية سياحية ملحوظة بمدينة دوز، خاصة مع اقتراب احتفالات رأس السنة، حيث سجلت المنطقة نسب حجز مرتفعة، وسط توقعات ببلوغ ذروتها مع نهاية العام، في انعكاس مباشر لأثر المهرجان في تنشيط مختلف القطاعات والخدمات المحلية.