استمرارًا لحملات التضليل.. رفض واسع لمزاعم منع الانتقالي عبور مسافرين من المحافظات الشمالية إلى عدن (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
في سياقٍ متجدد من حملات التضليل الإعلامي وحرب الدعاية الممنهجة، جاءت مزاعم حول قيام نقطة تابعة للانتقالي في لحج بمنع عبور مسافرين من المحافظات الشمالية إلى عدن، امتدادًا لسلسلة طويلة من الأكاذيب والمغالطات التي تستهدف الجنوب وقواته الأمنية والعسكرية، وذلك ضمن محاولات مستمرة لتشويه صورة الواقع الأمني، وإثارة الفتن، وخلط الحقائق، في إطار حرب إعلامية تسعى للنيل من الاستقرار الذي حققته القوات الجنوبية، وضرب الثقة الشعبية بها، بعيدًا عن الوقائع الميدانية.
حملات تضليل تستهدف الجنوب
وفي هذا الإطار، اعتبر سياسيون أن ترويج مزاعم منع عبور المسافرين من المحافظات الشمالية عبر نقطة في لحج لا يخرج عن كونه حلقة جديدة في سلسلة حملات التضليل التي تستهدف الجنوب، مؤكدين أن مثل هذه الادعاءات تهدف إلى خلط الأوراق وإثارة الاحتقان المناطقي. وشددوا على أن القوات الجنوبية تعمل وفق إجراءات أمنية واضحة تُطبَّق على الجميع دون تمييز، وأن استهدافها إعلاميًا يأتي في إطار محاولات إضعاف حالة الاستقرار التي تحققت.
مزاعم تفتقر للأدلة الميدانية
ورأى خبراء في الشأن الأمني والإعلامي أن هذه المزاعم تفتقر إلى الأدلة الميدانية، وتتناقض مع الواقع العملي لحركة العبور اليومية، لافتين إلى أن الحملات الدعائية غالبًا ما تنشط عند أي تحسن أمني أو سياسي في الجنوب. وأوضحوا أن تضخيم حوادث فردية – إن وُجدت – وتحويلها إلى روايات ممنهجة يعكس توظيفًا إعلاميًا موجَّهًا، لا قراءة مهنية للوقائع.
حرب نفسية تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي
وأشار محللون سياسيون إلى أن الاتهامات المتداولة تندرج ضمن حرب نفسية تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي، وإظهار القوات الجنوبية كطرف إقصائي، وهو ما يتعارض مع مسار الأحداث على الأرض. وأضافوا أن توقيت هذه المزاعم يحمل دلالات سياسية، ويرتبط بمحاولات التأثير على الرأي العام وصرف الانتباه عن إخفاقات أطراف أخرى.
نمط واضح من الحملات المنظمة
ولفت مراقبون إلى أن تكرار مثل هذه الادعاءات دون تحقق أو توثيق يكشف نمطًا واضحًا من الحملات المنظمة، مؤكدين أن نقاط التفتيش في لحج وعدن تشهد عبورًا طبيعيًا للمسافرين من مختلف المحافظات. واعتبروا أن غياب الشهادات الموثوقة يقوض مصداقية هذه الروايات، ويضعها في خانة الشائعات المتعمدة.
تؤجج الكراهية والانقسام
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبّر نشطاء عن استيائهم من تداول أخبار غير دقيقة، معتبرين أن نشر مثل هذه المزاعم يسهم في تأجيج الكراهية والانقسام. ودعا النشطاء إلى تحري الدقة، والاعتماد على مصادر موثوقة، وعدم الانجرار خلف حملات دعائية تستهدف الجنوب وقواته، وتسيء إلى حالة التعايش وحركة المواطنين اليومية.