أخبار وتقارير

فلاح أنور: تعزيزات السعودية الحدودية لحماية أمنها ومواجهة الحوثي


       

قال الكاتب السياسي فلاح أنور إن التحركات العسكرية الأخيرة للمملكة العربية السعودية على حدودها تأتي في إطار حماية حدودها وأمنها، مؤكداً أنه من غير المنطقي أن تستهدف السعودية حلفاءها في اليمن بينما يظل الحوثي محتفظاً بكامل قواته العسكرية، باعتباره الخطر الأكبر والعدو الرئيسي الذي يهدف التحالف العربي لمواجهته والقضاء عليه.

وأشار أنور إلى أن الواقع اليمني الحالي يعكس صراعاً داخلياً بين المكونات اليمنية، مؤكداً أن استمرار هذا الصراع لن يخدم إلا الحوثي الإرهابي ويمنحه فرصة لتعزيز نفوذه، داعياً إلى معالجة الخلافات بين المكونات اليمنية وفق دعوة القائد أحمد علي عبدالله صالح لحوار شامل وكامل لإنقاذ الوطن وتجنب المواجهات بين الأطراف السياسية.

وأضاف أن الاختلافات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في بعض المواقف تعود في الأساس إلى مصالح نفوذية داخل الجنوب، موضحاً أن هذه الاختلافات قد تتغير بين اليوم والغد لتلتقي عند مفترق طرق في ظروف إقليمية معينة.

وأكد أن المرحلة الراهنة للمجلس الانتقالي الجنوبي تتطلب مستوى عالٍ من التهدئة، مشدداً على أهمية الحفاظ على استقرار اليمن وتجنب التدخلات السياسية والعسكرية حتى تتضح معالم المرحلة القادمة لاستعادة الدولة من جماعة الحوثي الإرهابية.

وحذر أنور أبناء الجنوب من الانجرار وراء مسارات سياسية غير مدروسة أو الحملات الإعلامية التي تستهدف إخوانهم اليمنيين، مؤكداً أن القضية الجنوبية يجب حلها عبر الحكمة والحوار والمصلحة الاستراتيجية، وليس عبر الانفصال أو الإساءة للوحدة اليمنية.

وأشار إلى أن بعض المحللين الإعلاميين اليمنيين، الذين يتم استضافتهم في القنوات الفضائية المحلية والخارجية، يتلقون تمويلاً من جهات سياسية بهدف إشعال الفتن وزيادة الشحن السياسي والعسكري، محذراً من خطورة هذه التحليلات التي قد تدفع الوطن إلى هاوية الاقتتال. ودعا جميع الأحزاب السياسية إلى التبرؤ من هذه الأصوات الفتّانة والتركيز على الحوار السلمي للحفاظ على استقرار اليمن ومصالحه الاستراتيجية.