عبد الله المنصوري: خضنا الحرب دفاعًا عن الحق وخرجنا منها مرفوعي الرأس بعزة وانتصار
قال الكاتب السياسي عبد الله المنصوري إن دخول الحرب جاء دفاعًا عن الحق، وسعيًا لإعادته إلى أصحابه الذين سُلب منهم ظلمًا، مؤكدًا أن المشاركة لم تكن بحثًا عن مكاسب أو طمعًا في أرض.
وأوضح المنصوري أن أوائل من وطئت أقدامهم أرض المعركة كانوا أبناء زايد، الذين سبقوا غيرهم بالفعل قبل القول، وحملوا أرواحهم على أكفهم وهم يهتفون بشعار واحد: إمّا نصر يُعزّ به الوطن، أو شهادة يلقون بها ربهم.
وأشار إلى أن المقاتلين خاضوا المعارك بثبات وعقيدة راسخة، دون انكسار أو تراجع، وكانوا على قدر المسؤولية والتاريخ، مدركين أن طريقهم لا يحمل سوى خيارين لا ثالث لهما: نصر يرفع الراية، أو شهادة تُخلّد الاسم.
وأكد المنصوري أن المشاركين دخلوا المعارك مرفوعي الرأس، وخرجوا منها بعزة لم تُدنّس، مشددًا على أنه لم يُؤسر أي جندي خلال المواجهات، وهو ما يعكس مستوى الانضباط والقوة والصمود الذي تحلّى به المقاتلون.