أخبار وتقارير

فلاح أنور: اليمن.. صراع النفوذ بين دم الشعب وأجندات الداخل والخارج


       

قال الكاتب فلاح أنور إن كل قطرة دم تُسفك على تراب الوطن، وكل مظاهر الفوضى والوضع المأساوي المستمر، تعود في جوهرها إلى وجود أطراف مستفيدة من استمرار هذا الواقع، سواء كانت دولًا إقليمية أو أطرافًا داخلية، مؤكدًا أن الخاسر الوحيد مما جرى ويجري هو الشعب اليمني.

وأضاف أن هناك من يدعم الفوضى والقتل من أجل السرقة والفساد والبقاء في السلطة، فيما يسعى آخرون للانتقام أو لتحقيق مكاسب مادية أو أهداف بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن والشعب اليمني.

وأشار فلاح أنور إلى أن بعض الأطراف إقليميًا تريد استمرار الخطر والفوضى من أجل تعزيز نفوذها على حساب كرامة ودماء الشعب اليمني، موضحًا أن اليمن تحوّل إلى سوق لتصريف السلاح، وأن استقرار البلاد بقيادة حكيمة قد يؤدي إلى إفلاس اقتصادات تلك الدول وانهيارها.

وأكد الكاتب أن خلاصة ما يجري في اليمن هو صراع نفوذ، لا علاقة له بمصلحة الوطن أو تطلعات شعبه.

وأضاف أن حب الوطن يجب أن يكون فوق كل اعتبار، فمن لا وطن له لا كرامة له، مشددًا على أن الأحزاب السياسية يجب ألا ترى أمامها سوى الوطن، وألا ترفع سوى رايته، وأن تكون أهدافها ومطالبها موحدة وثابتة ومرتكزة على عمقها اليمني، لا على دول الجوار.

وأشار إلى أن دول الإقليم تبحث فقط عن مصالحها، حتى وإن كان ذلك على حساب الدم اليمني، مؤكدًا بأسف أن من يحكمون اليوم ينفذون أجندات تلك الدول ويبحثون عن مصالحها.

واختتم فلاح أنور حديثه بالقول إن من نهبوا ثروات الوطن وامتلكوا أموالًا لم يحلموا بها، يجب أن يدركوا أن اللعبة ستنتهي قريبًا، وأن سيناريو النهاية قد كُتب بالفعل، وأن الرحيل قادم عاجلًا أم آجلًا.