أخبار وتقارير

الشرمي متحديًا خصوم الانتقالي: الشجاعة في قول الحق واحترام الاختلاف ومواجهة الأعداء دون تردد


       

قال الكاتب السياسي أسامة الشرمي، في رسالة وجّهها إلى إخوانه الشماليين ومعارضي المجلس الانتقالي الجنوبي، إن الفارق الجوهري بينه وبين منتقديه يتمثل في امتلاكه الشجاعة للاعتراف بالصواب أينما كان، حتى وإن جاء من أطراف يختلف معها سياسيًا.

 

وأوضح الشرمي أنه يمتلك الشجاعة لنفي أي خبر غير صحيح حتى لو كان مصدره جهة يعدّها موثوقة، مؤكدًا قدرته على تقبّل الجنوبيين من خارج إطار المجلس الانتقالي، سواء في قوات درع الوطن أو في مختلف المحافظات، دون تمييز أو مواربة.

 

وأشار إلى أنه لا يتردد في تقدير قيادات دول التحالف العربي، والإشادة بمواقف المملكة العربية السعودية السابقة والحالية، والتعويل عليها مستقبلًا، حتى وإن تعرض للإساءة من بعض المغردين بحجة الدفاع عنها، كما أكد شجاعته في الإشادة بجهود ومواقف دولة الإمارات العربية المتحدة، حتى بعد رحيلها.

 

وأكد الشرمي أنه يمتلك الشجاعة لمواجهة مليشيا الحوثي باعتبارها عدوًا للجميع، وكذلك مواجهة الإرهاب الذي وصفه بعدو الجنوب والعالم، منتقدًا من لا يعتبره عدوًا حقيقيًا. كما شدد على شجاعته في التعبير عن موقف أهله الجنوبيين وتبني مواقف المجلس الانتقالي، حتى لو انعكس ذلك سلبًا على مصالحه الشخصية.

 

وأضاف الكاتب السياسي أنه لا يتردد في الإشادة ببدر القحطاني وحملة «مضلل» حتى وإن مست رفاقه أو لامست قضيته، كما ثمّن موقف الدكتور عبدالله العليمي عندما اختلف في “تقدير الموقف” مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة، وناشد المجلس الانتقالي الانسحاب حرصًا على مصالح المواطنين.

 

واختتم الشرمي رسالته بالتأكيد على شجاعته في تقبّل النقد، وقراءة التعليقات المسيئة والرد عليها بهدوء، واحترام الآراء والعناوين الصحفية حتى مع الاختلاف، وضبط النفس في القضايا الحساسة، متسائلًا عمّا إذا كان خصومه يمتلكون شجاعة واحدة فقط من كل ما سبق، مجيبًا بقوله: «لا أظن».