أخبار وتقارير

الضامن القادر على جمع الفرقاء.. ترحيب واسع باستضافة السعودية مؤتمر جنوبي ليبحث حلول عادلة للقضية الجنوبية (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
آثارت استجابة المملكة العربية السعودية لدعوة رئيس المجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بعقد مؤتمر جنوبي جنوبي يبحث حلول عادلة للقضية الجنوبية في الرياض، ردود فعل واسعة مشيدة ومُرحبة على المستوى المحلي والعربي والإقليمي، وسط ثناء كبير على المملكة العربية السعودية ومساعيها لإعادة الأمن والاستقرار للجنوب  وهوا ما يُجسد ما تتحلى به قيادة المملكة من حكمة متبصّرة في لمّ الشمل.
 
ترحيب عربي وإقليمي واسع
 
وفي هذا الإطار رحبت وزارات خارجية تركيا وقطر والصومال والأردن ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وغيرها من الدول والمؤسسات والمُنظمات الدولية باستجابة السعودية لعقد المؤتمر ورعايته، وأشاروا إلى أهمية مشاركة جميع الأطراف الجنوبية في الحوار لما للوضع في الجنوب من أبعاد تاريخية واضحة وينطوي على مطالب عادلة يجب مناقشتها ضمن إطار يمني شامل.
 
ترحيب المجلس الانتقالي
 
من جانبه، أعلن المجلس الانتقالي ترحيبه بدعوة السعودية لرعاية حوار جنوبي، مؤكدا أن هذه الدعوة تمثل ترجمة عملية للنهج الذي تبناه المجلس منذ تأسيسه، والقائم على الحوار كوسيلة وحيدة وعاقلة لمعالجة القضايا السياسية وفي طليعتها قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته، مشيرا إلى أنه ومن أجل قضية شعب الجنوب كان حاضرًا في مختلف محطات الحوار التي رعتها المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
 
 
حرص سعودي على دعم جهود السلام
 
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عبد الرحمن المحرمي "أبوزرعة"  ترحيبه بحوار الرياض، مشيرا إلى أن السعودية من خلال دعوتها لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، أكدت حرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، وتجسد هذه المبادرة التزام المملكة الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة المبنية على الحوار والتوافق.
 
حَل عادل وشامل للقضية
 
ورحّب وزير الداخلية السابق أحمد الميسري بانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المرتقب في الرياض، مؤكدًا مشاركته فيه باعتباره فرصة جادة لوضع القضية الجنوبية على مسارها الصحيح نحو حل عادل وشامل. وشدّد الميسري على أن القضية الجنوبية تمثل جميع الجنوبيين بمختلف أطيافهم، (ولا يجوز احتكارها أو اختزالها في طرف واحد). 
 
حماية القضية من العبث
 
من جانبه، أشار الدكتور ناصر حبتور، أمين عام مجلس شبوة الوطني، بموقف السعودية وتلبيتها دعوة المكونات الجنوبية لإقامة مؤتمر حوار جنوبي شامل، لتحديد الإطار السياسي الآمن لمسار القضية وحمايتها من العبث والاستثمار السياسي للأفراد، والاستقطابات الخارجية الخطيرة، مضيفا أنه يثق في أن أبناء الجنوب الشرفاء سيكونون عند مستوى المسؤولية في هذا الظرف الحرج، ونثق بالمطلق في رعاية الأشقاء في المملكة لهذا المؤتمر المهم في التاريخ السياسي الجنوبي.
 
الضامن القادر على جمع الفرقاء
 
وأوضح المهندس بدر با سلمة مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن اختيار الرياض مكاناً لهذا الحدث ليس مجرد خيار لوجيستي، بل هو خيار استراتيجي؛ فالرياض، بثقلها السياسي وقيادتها للتحالف تمثل (الضامن الدولي والإقليمي) القادر على جمع الفرقاء على طاولة واحدة، وتوفير بيئة محايدة تذوب فيها المخاوف المتبادلة بين المكونات الجنوبية.
 
دعم السعودية للاستقرار في اليمن
 
وأعلن مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة شبوة تأييده للدعوة السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي في الرياض، مثمّناً استجابة المملكة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ودورها في دعم الاستقرار والسلام في اليمن. وأكد المجلس أن الحوار الشامل هو المدخل الحقيقي لمعالجة القضية الجنوبية، معلناً استعداده للمشاركة الإيجابية في المؤتمر من أجل بلورة رؤية وطنية تفضي إلى حلول عادلة وتنهي حالة الصراع".