متحدث الانتقالي: القوات الجنوبية وفّرت الأمن والاستقرار لأكثر من أربعة ملايين نازح
قال أنور التميمي، المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، إن المزاعم الصادرة عن مكتب رشاد العليمي بشأن وجود ما سماها «قيودًا على حركة المواطنين القادمين إلى عدن» تمثل قلبًا كاملًا للحقائق ومحاولة للتغطية على الإخفاق في القيام بواجبات حفظ الأمن.
وأوضح التميمي، في ردّه على بيان مكتب العليمي، أنه بدلًا من الاضطلاع بمسؤولية تأمين حياة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة في محافظة حضرموت، التي باتت – بحسب تعبيره – تحت السيطرة العسكرية المباشرة لتشكيلات عسكرية تأتمر بأوامر رشاد العليمي، تشهد مناطق واسعة في وادي وصحراء وهضبة وساحل حضرموت عمليات نهب وسلب وقتل، مسنودة من تلك التشكيلات المسلحة.
وأكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أن الوضع العام في المحافظات التي تنتشر فيها القوات الحكومية الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة عدن، مستقر وآمن، وينعم أبناء هذه المناطق، وكذلك القادمون من محافظات الشمال الفارّون من القمع الحوثي، بالأمن والأمان وحرية الحركة دون أي قيود.
وأشار التميمي إلى أن هذا الاستقرار كان دافعًا لاستقرار أكثر من أربعة ملايين مواطن من محافظات الشمال في مناطق الجنوب، التي تؤمّنها القوات الحكومية الجنوبية، لما توفره من بيئة آمنة وحاضنة للجميع.
وجدد التميمي النفي المطلق للمزاعم الواردة في بيان مكتب العليمي، معتبرًا إياها مقدمة لافتعال أزمات وإشكاليات في المناطق المستقرة، ومحاولة لخلط الأوراق بدلًا من معالجة الاختلالات الأمنية القائمة في حضرموت.
واختتم تصريحه بالتأكيد على تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي بخيار الأمن والاستقرار، ورفضه لأي محاولات لتشويه الحقائق أو زعزعة السكينة العامة.