حوارات وتقارير عين عدن

استياء واسع من حوادث نهب وسرقة في حضرموت.. ومطالبات للتحالف بالتدخل لفرض الأمن وردع المتورطين (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

تتصاعد في محافظة حضرموت، ولا سيما في مدينتي المكلا وسيئون، عمليات النهب والسرقة التي طالت ممتلكات عامة وخاصة، وسط حالة من القلق المتزايد بين المواطنين وتراجع ملموس في الشعور بالأمن. ومع تكرار هذه الحوادث واتساع نطاقها، تتعالى مطالبات شعبية بضرورة تدخل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بشكل عاجل لفرض النظام، وملاحقة المتورطين، وحماية الأرواح والممتلكات، بما يسهم في استعادة الاستقرار وطمأنة الشارع الحضرمي.

 

مطالبات بتدخل قوات التحالف

 

وتتزايد في حضرموت، ولا سيما في مدينة المكلا، الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل للتحالف لوضع حد لحالة الانفلات الأمني وتصاعد عمليات النهب والسرقة. ويؤكد مواطنون ووجهاء اجتماعيون أن تدخله بات ضرورة ملحّة لحماية الأرواح والممتلكات، وفرض هيبة الدولة، واستعادة الشعور بالأمان في الشارع الحضرمي. كما شدد المطالبون على أهمية أن يكون التدخل منظمًا وحازمًا، ويستند إلى القانون، مع تكثيف الانتشار الأمني وملاحقة المتورطين دون استثناء، بما يسهم في إعادة الاستقرار وطمأنة المواطنين واحتواء حالة القلق المتصاعدة في المحافظة.

 

تهديد مباشر للأمن والاستقرار

 

وعبّر عدد من السياسيين والمسؤولين المحليين عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد حوادث النهب والسرقة في حضرموت، معتبرين أن ما يجري يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المحافظة. وأكدوا أن استمرار هذه الممارسات دون ردع حازم ينعكس سلبًا على ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية، داعين إلى تحرك عاجل ومنسق من قبل الجهات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها قوات درع الوطن، لفرض النظام وملاحقة المتورطين وفق القانون، مع التشديد على أهمية معالجة الأسباب الجذرية التي تقف خلف تفشي الجريمة، وعدم الاكتفاء بالحلول الأمنية المؤقتة.

 

استعادة السيطرة وبث الطمأنينة

 

وحذر خبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى، مؤكدين أن الحل لا يقتصر على الانتشار الأمني فحسب، بل يتطلب خطة متكاملة تشمل تعزيز الاستخبارات، وضبط السلاح، ومعالجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع بعض الأفراد إلى الجريمة، مع التأكيد على أن تدخل قوات درع الوطن بشكل منظم قد يسهم في استعادة السيطرة وبث الطمأنينة بين المواطنين.

 

دعوات لمحاسبة المقصرين

 

على مستوى الشارع الحضرمي، عبّر مواطنون عن استيائهم الشديد من تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكدين أن عمليات النهب والسرقة باتت تهدد مصادر رزقهم وتقيّد حياتهم اليومية. وأشار بعضهم إلى أنهم لم يعودوا يشعرون بالأمان، خصوصًا في الأحياء السكنية والأسواق، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية وتدخل فوري لقوات التحالف لوضع حد لهذه الاعتداءات. كما دعا آخرون إلى محاسبة المقصرين، مؤكدين أن الصمت أو التراخي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة.

 

تنديد بحوادث النهب والسرقة

 

من جهتهم، أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملات واسعة للتنديد بحوادث النهب والسرقة، محذرين من خطورة تحولها إلى ظاهرة اعتيادية في حال غياب الردع. وطالب النشطاء بقدر أكبر من الشفافية في التعامل مع هذه القضايا، ونشر نتائج التحقيقات للرأي العام، مؤكدين أن تدخل قوات التحالف بات ضرورة ملحّة لحماية المواطنين وممتلكاتهم. كما شددوا على أهمية إشراك المجتمع المحلي في جهود حفظ الأمن، وعدم تجاهل أصوات المتضررين الذين يعيشون حالة من الخوف والقلق اليومي.