أخبار وتقارير

صحفي: عدن بين الخيبات والأمل.. رسالة إلى بداية عهد جديد


       

كتب الكاتب الصحفي، عبدالله جاحب أن هذه المدينة المثقلة بـ«الخيبات» ترمي آثارها على من يتقدم لقيادتها، وتعلّق عليه الكثير من الآمال، وترى فيه بداية حقبة جديدة، لا يُعرف بعد طريق الوصول إليها، فيما تبحث الدعوات والأمنيات المعلّقة عن موطئ قدم يتحقق على أرض الواقع في ظل العهد الجديد.

وأضاف الكاتب أن المرحلة الراهنة تُعد من أصعب المراحل، في توقيت هو الأصعب مقارنة بكل ما مضى، مؤكدًا أن من يأتي من قلب المعاناة، ومن وسط الحرب قبل السلم، ويدرك وجع المدينة وما تخفيه بين أحضانها، سيكون الأقدر على أن يكون الدواء لكل داء.

وأشار إلى أن مدينة عدن بحاجة لأن تلتقط أنفاسها من جديد، وتستعيد جمالها وسحرها بعيدًا عن الحزن والخذلان وسنوات القحط والمعاناة، لافتًا إلى أن المدينة اليوم تنتظر من يأخذ بيدها، وينفض عنها غبار النكسات، ويعيد لها الحياة والأمل.

وتابع الكاتب: «نشد على أزرك ونشمر سواعدنا قبل ساعدك، فكن قشة نجاتنا، وسُلّم نهضتنا، وبداية أفراحنا، ونهاية أتراحنا، فكن شيخها، وكن رحيمًا بأهلها».

واختتم عبدالله جاحب مقاله بالدعوة إلى المضي قدمًا بثقة، وإغلاق أبواب التشويش، وإحسان النية، والتوكل على الله في تضميد جراح عدن، مؤكدًا أن الأقلام والكلمات وكل الطاقات ستبقى مساندة لكل خطوة تُعيد للمدينة كرامتها وحياتها.