يُعزز خطاب الدولة وحضورها.. مُطالبات واسعة بتعيين أحمد الميسري عضوا في مجلس القيادة الرئاسي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
تشهد الساحة السياسية تصاعدًا في المطالبات بتعيين وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء ومحافظ محافظة أبين السابق أحمد بن أحمد الميسري، عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي، في ظل حديث متزايد عن الحاجة إلى شخصيات تمتلك خبرة سياسية وأمنية وقدرة على إدارة التوازنات داخل مؤسسات الدولة، باعتباره أحد الوجوه التي تولت مناصب سيادية خلال مراحل مفصلية، ولعبت أدوارًا بارزة في إدارة الملفات الأمنية والسياسية.
خطوة لتعزيز حضور الدولة
وفي هذا الإطار، رحّب عدد من السياسيين بالمطالبات الداعية إلى تعيين أحمد الميسري في مجلس القيادة الرئاسي، معتبرين أن عودته إلى موقع قيادي تمثل خطوة لتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، حيث ويرى هؤلاء أن الميسري يمتلك خبرة تراكمية في العمل الحكومي والأمني، بحكم توليه وزارة الداخلية ونائب رئاسة الوزراء في مرحلة حساسة، إضافة إلى معرفته بتعقيدات المشهد في المحافظات الجنوبية.
يُعزز خطاب الدولة
ورأى خبراء في الشؤون الأمنية والإدارية، أن تعيين شخصية مثل أحمد الميسري في مجلس القيادة الرئاسي قد يضيف بعدًا مؤسسيًا للقرار الأمني، خاصة في ظل تجربته السابقة في وزارة الداخلية وتعاطيه المباشر مع ملفات معقدة كإعادة بناء الأجهزة الأمنية في ظروف حرب، حيث أشاروا إلى أن وجوده قد يسهم في تعزيز خطاب الدولة وسيادة القانون، إذا مُنح صلاحيات حقيقية ودورًا واضحًا.
استجابة لحاجة المرحلة
وعبّرت شخصيات سياسية وقيادات وطنية عن دعمها الواضح للمطالبات بتعيين أحمد الميسري في مجلس القيادة الرئاسي، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل استجابة منطقية لحاجة المرحلة إلى شخصيات ذات خبرة طويلة في العمل التنفيذي والأمني.
وأكد الداعمون أن الميسري يُعد من أبرز الكفاءات التي عملت داخل مؤسسات الدولة في ظروف استثنائية، وتمكن من الحفاظ على حضور الدولة في واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعزيز التوازن داخل المجلس ودعم مسار استعادة مؤسسات الدولة.
يُعزز الثقة بالقيادة الشعبية
وأبدى سياسيون ومراقبون تأييدهم لهذه المطالبات، مشيرين إلى أن عودة الميسري إلى موقع قيادي سيادي ستسهم في تعزيز الثقة بالقيادة الشرعية، خاصة في أوساط ترى ضرورة الاستفادة من الشخصيات التي تمتلك تجربة حقيقية في إدارة الملفات الحساسة.
ويرى المؤيدون أن الميسري يتمتع بقدرة على التعاطي مع التعقيدات السياسية والأمنية، إضافة إلى حضوره الوطني غير المرتبط بالمشاريع الضيقة، ما قد يساعد على تقريب وجهات النظر داخل مجلس القيادة ودعم توجهه نحو قرار أكثر تماسكًا.
حافظ على دعمه لمؤسسات الدولة
وأشادت أصوات سياسية وإعلامية بسجل أحمد الميسري في العمل العام، معتبرة أن مسيرته تعكس نموذجًا للمسؤول الذي حافظ على موقفه الداعم لمؤسسات الدولة وسيادتها، حتى في أوقات الانقسام والضغوط.
وأكدت هذه الآراء أن الميسري عرف بمواقفه الواضحة في الدفاع عن دور الدولة ورفضه لتغليب القوى الخارجة عن إطارها، ما أكسبه احترامًا لدى شرائح واسعة.
واعتبر المشيدون أن طرح اسمه اليوم يعكس تقديرًا لتجربته الوطنية، ورسالة بأن المرحلة القادمة تتطلب قيادات ذات خبرة ومسؤولية قادرة على مواجهة التحديات وإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة.