حوارات وتقارير عين عدن

بارقة أمل لمرحلة أكثر استقرارًا.. ترحيب واسع بالانتشار الأمني لقوات العمالقة في عدن وعدد من المناطق (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

تحظى قوات العمالقة، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي عبدالرحمن المحرمي، بإشادة واسعة نظرًا لانضباطها العالي وكفاءتها الميدانية وإمكاناتها القتالية المتقدمة، التي أثبتت فاعليتها في مختلف المهام الأمنية والعسكرية. وقد عزز انتشارها في عدن ثقة المواطنين، لما تمثّله من قوة منظمة قادرة على ضبط الأمن، وحماية الممتلكات، والتعامل بحزم مع أي محاولات للعبث أو زعزعة الاستقرار، الأمر الذي انعكس تفاؤلًا شعبيًا بدورها في إرساء الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة.

 

مصدر خوف للحوثي والإخوان

 

وفي هذا الإطار، قال الصحفي يعقوب السفياني إن قوات العمالقة أصبحت مصدر خوف لجماعة الحوثي والإخوان والعناصر المتطرفة، مؤكدًا أن انتشارها الأمني يوجّه رسالة حازمة لكل من يسعى للتخريب أو زعزعة الاستقرار. وأوضح أن تعزيز وجودها إلى جانب الحزام الأمني في عدن يسهم في ترسيخ السكينة العامة، وردع الفوضى، وحماية المواطنين والممتلكات، وتعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون.

 

تُسهم في سد الفراغات الأمنية

 

ورحّب سياسيون بانتشار قوات العمالقة في عدن، معتبرين هذه الخطوة تحركًا ضروريًا في توقيت بالغ الأهمية، يعكس توجّهًا جادًا نحو إعادة ضبط المشهد الأمني. وأكدوا أن وجود قوة عسكرية منظمة وذات سجل ميداني معروف يسهم في سد الفراغات الأمنية، ويوجّه رسالة واضحة لكل الأطراف التي تسعى لإرباك الوضع أو تقويض الاستقرار، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تعزز حضور الدولة ومؤسساتها، وتدعم مسار استعادة الأمن كمدخل أساسي لأي حلول سياسية أو اقتصادية قادمة.

 

مستوى عالٍ من الجاهزية والانضباط

 

من جهتهم، رأى خبراء عسكريون أن انتشار قوات العمالقة يعكس مستوىً عاليًا من الجاهزية والانضباط، ويؤكد قدرتها على تنفيذ مهام أمنية معقّدة داخل المدن. وأوضحوا أن ما تمتلكه هذه القوات من تدريب نوعي وتسليح مناسب وخبرة ميدانية متراكمة يجعلها عنصر توازن مهمًا في العاصمة، لافتين إلى أن حسن الانتشار والتنسيق مع الأجهزة الأمنية يمكن أن يحدّ بشكل كبير من أي تهديدات محتملة، ويُسهم في فرض السيطرة ومنع الفوضى بأقل كلفة أمنية.

 

خطوة أعادت الطمأنينة

 

وعلى صعيد متصل، عبّر مواطنون في عدن عن ارتياحهم لانتشار قوات العمالقة، معتبرين أن هذه الخطوة أعادت قدرًا من الطمأنينة إلى الشارع العدني. وأشاروا إلى أن السمعة التي تتمتع بها القوات من حيث الانضباط واحترام المواطنين عززت ثقة الناس بها، معربين عن أملهم في أن ينعكس هذا الانتشار على تحسين الأوضاع الأمنية، وحماية الأحياء السكنية، ووضع حد للتجاوزات التي عانى منها المواطنون خلال الفترات السابقة.

 

بارقة أمل لمرحلة أكثر استقرارًا

 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع انتشار قوات العمالقة في العاصمة عدن، حيث تداول ناشطون وصحفيون صورًا ومقاطع تُظهر انتشار القوات في عدد من المواقع الحيوية، معبّرين عن إشادتهم بانضباطها وحضورها المنظم. واعتبر كثيرون أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل لمرحلة أكثر استقرارًا، مؤكدين أن الشعور بالأمن بدأ ينعكس على المزاج العام للمواطنين. في المقابل، رأى متابعون أن نجاح هذا الانتشار يتطلب استمرارية في الأداء والتزامًا بحماية حقوق المواطنين، بما يرسّخ الثقة ويحوّل التفاؤل الشعبي إلى واقع ملموس.