أخبار وتقارير

المسبحي: المجلس الانتقالي أداة تفكيك لا مشروع وطني وغيابه نتيجة طبيعية لمساره


       

قال الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي إن المجلس الانتقالي لم يكن يومًا معبرًا عن تمثيل سياسي جامع، بل تشكّل – بحسب وصفه – كأداة تفكيك أُديرت بمنطق الوظيفة لا بمنطق المشروع الوطني الشامل.

 

وأوضح المسبحي أن الدور الذي أُنيط بالمجلس تمثل في زعزعة البنية السياسية للدولة، من خلال تحويل الجغرافيا إلى مساحات رخوة وسهلة الاختراق، وهو ما انعكس – على حد قوله – بشكل مباشر على الإضرار بمعادلات الأمن الإقليمي واستقرار دول الجوار.

 

وأشار إلى أن هذا المسار أفقد المجلس مقومات الاستمرار منذ بداياته، مؤكدًا أن تفكيكه جاء كخاتمة منطقية لمسار افتقر إلى الرؤية الوطنية الجامعة، دون أن يُشكّل غيابه خسارة سياسية تستوجب الأسف.

 

وختم المسبحي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء مشاريع وطنية حقيقية تقوم على التمثيل الشامل، وتحفظ وحدة الدولة وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الداخلي والإقليمي.