أخبار وتقارير

فلاح أنور: عودة عدن إلى كنف الدولة تمهّد لاستعادة صنعاء وبناء يمن جديد بلا مليشيات


       

قال الكاتب الصحفي فلاح أنور إن الفرحة عمّت أرض الجنوب اليمني مع عودة العاصمة عدن إلى أحضان الدولة اليمنية، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تمثل نقطة انطلاق حقيقية نحو تحرير العاصمة صنعاء وكافة المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية.

 

وأكد أنور أن جماعة الحوثي كانت «الفتنة الملعونة» التي أهلكت الوطن ومزّقت نسيجه الاجتماعي، وحوّلت اليمن من دولة متماسكة وشعب واحد إلى ساحة صراعات وحروب، بعد أن زرعت بذور الشقاق وفتحت الباب أمام صراعات إقليمية استخدمت فيها أدوات محلية ضعيفة الإرادة.

 

وأشار إلى أن ما مرّ به اليمن لم يكن أحداثًا عابرة، بل دروسًا قاسية حملها اليمنيون بصبر وتعب، لافتًا إلى أن المشهد السياسي اليوم بات أكثر تفاؤلًا في ظل تراجع نفوذ المليشيات، وتحرك قيادة الدولة للبحث عن صيغة وطنية جديدة، وإن لم تتضح ملامحها بالكامل بعد، لكنها – بحسب وصفه – تتحرك في العمق بهدوء ومسؤولية.

 

وأوضح أن الشعب اليمني، رغم الجراح المفتوحة، لم يفقد وعيه ولا قدرته على التمييز، بل بات أكثر إدراكًا بأن التسرع في القرارات لا يبني دولة، مؤكدًا أن الجيش الوطني موجود وقادر، والفرصة مواتية، وما ينقص فقط هو القرار السياسي الشجاع الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويفتح الطريق نحو صنعاء.

 

واختتم فلاح أنور حديثه بالتأكيد على أن اليمن يقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي، وأن الطريق الأقرب هو استعادة الدولة وبناؤها على أسس وطنية جديدة، بمشروع جامع ويمن خالٍ من جميع المليشيات المسلحة الخارجة عن النظام والقانون، معبّرًا عن انتظار اليمنيين لـ«البيان رقم (1)» من الجيش الوطني لبدء فصل جديد من النصر وتحقيق حلم الدولة العادلة الموحدة التي تحفظ حقوق جميع أبنائها.