السقلدي: قرار إعادة تشغيل «شركة 77» في عدن يصحح خطأً ارتجالياً أضرّ بمصالح المواطنين
قال الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي إن قرار المحافظ الجديد بإعادة تشغيل شركة «77» للاتصالات في مدينة عدن والمناطق التي كانت ممنوعة فيها، يضع حداً لسنوات من التساؤلات دون إجابة واضحة حول أسباب إيقافها.
وأوضح السقلدي أن منع الشركة عن عدن لعدة سنوات لم يستند إلى مبررات مقنعة، مشيراً إلى أن الذريعة التي رُوّج لها حينها والمتعلقة بأسباب أمنية لا يمكن تصديقها، خصوصاً وأن الشركة تُدار مالياً وإدارياً من صنعاء، ويتم التحكم بها من هناك، ومع ذلك ظلت تعمل في مختلف مناطق الشرعية باستثناء عدن وضواحيها.
وأكد أن قرار الإيقاف لم يصدر عن جهة حكومية مختصة أو بقرار رسمي من وزارة الاتصالات، بدليل استمرار نشاط الشركة في بقية المحافظات المحررة، ما يثير علامات استفهام حول خلفيات المنع وأهدافه الحقيقية.
ووصف السقلدي قرار توقيف الشركة بأنه أحد القرارات الارتجالية الخائبة، التي ألحقت أضراراً مباشرة بمصالح المواطنين وأعمالهم ووسائل تواصلهم، مرجحاً أن يكون القرار قد اتُّخذ بدوافع تجارية ضيقة لا علاقة لها بمصلحة عدن أو سكانها، ولا تعود عليهم بأي فائدة حقيقية.
وأشار إلى أن إعادة تشغيل الشركة تمثل خطوة إيجابية لتصحيح مسار خاطئ، والتخفيف من معاناة الناس، وتحسين واقع خدمات الاتصالات، بعيداً عن الحسابات غير المبررة التي أضرت بالمدينة خلال السنوات الماضية.