أخبار وتقارير

عبدالله العليمي: دعم المملكة لليمن شراكة استراتيجية لتعزيز الاستقرار والتنمية


       

قال الدكتور عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، إن دعم المملكة العربية السعودية الشقيقة لليمن لم يكن يوماً مقتصرًا على الجوانب العسكرية أو السياسية فحسب، بل كان ولا يزال دعمًا شاملاً للاقتصاد والتنمية ودعماً لمقومات الحياة في البلاد.

 

وأكد العليمي أن المملكة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الإنسان اليمني وكرامته هما جوهر الاستقرار، قد أظهرت التزامها الثابت والمستمر بحماية المجتمع اليمني ودعم استقرار الدولة عبر خطوات عملية ومسؤولة تتجاوز الشعارات إلى أثر ملموس في حياة الناس.

 

وأضاف العليمي أن الدعم السعودي الجديد يثبت أن العلاقة بين البلدين ليست ظرفية ولا خاضعة للمزايدات، بل هي شراكة استراتيجية مسؤولة تنحاز إلى استقرار الدولة وحماية مقدرات الشعب اليمني وتعزيز المؤسسات الشرعية في اليمن. وأشار إلى أن المملكة تدرك تمامًا أن إنعاش الاقتصاد هو المدخل الحقيقي لضمان حماية المجتمع و ترسيخ الاستقرار في البلاد.

 

وأوضح العليمي أن الدعم السعودي ليس مجرد موقف عابر، بل هو استثمار سياسي واقتصادي في مستقبل الدولة اليمنية، ودعم مباشر ل ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها.

 

واعتبر أن هذا الدعم يعكس مسؤولية تاريخية تجاه الشعب اليمني، ويجسد دور الشقيق الأكبر في تقديم دعم عملي وقرار سياسي شجاع يقدّم مصلحة أشقائه اليمنيين على الضجيج والشعارات.

 

وبهذه المناسبة، تقدم الدكتور عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، بخالص الشكر والتقدير إلى قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، موجهًا تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان و صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، على دعمهم اللامحدود ومتابعتهم المباشرة و حرصهم الدائم على أمن اليمن واستقراره و حياة أبنائه.