رمز للنزاهة والأصالة والوطنية والصلابة.. احتفاء واسع بتعيين الفريق الصبيحي عضوًا في مجلس القيادة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
جاء تعيين الفريق محمود الصبيحي عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي ليؤكد حرص القيادة على اختيار الكفاءات الوطنية المتميزة والمؤهلة للمساهمة الفاعلة في إدارة شؤون الدولة. كما عكس القرار، حسب خبراء، الثقة الكبيرة بخبراته العسكرية والإدارية، وقدرته على المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية التي تعزز الاستقرار والتنمية. كما يمثل هذا التعيين خطوة مهمة نحو تعزيز الأداء القيادي، وإبراز دور القادة الأكفاء في رسم مسارات البناء الوطني والتقدم المؤسسي.
رمز للنزاهة والأصالة
وفي هذا الإطار، قال الصحفي مصطفى راجح، إن تعيين الفريق محمود الصبيحي عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي ليؤكد مكانته كرمز للنزاهة والأصالة في المشهد اليمني، مشيرًا إلى أن الفريق الصبيحي شكّل العمود الفقري للجيش اليمني قبل وبعد الوحدة، وتميز طوال مسيرته بالاستقامة والابتعاد عن المزادات السياسية والمصالح الشخصية، محافظًا على احترام أصدقائه وخصومه على حد سواء.
نموذج للفكر والانتماء الوطني
وأشار الصحفي مصطفى راجح إلى أن حضور الفريق الصبيحي في الساحة الوطنية لا يُقاس بالمنصب أو السلطة، بل بالثقة التي اكتسبها من سلوكه الوطني، وتجسيده لفكرة الدولة كمؤسسة جامعة بعيدة عن الانقسام والمكاسب الفردية. في بلد أنهكته الحروب والصراعات، يبقى محمود الصبيحي نموذجًا للقائد الذي تقدم فيه الفكر والانتماء الوطني على كل اعتبار شخصي، ما يجعل وجوده اليوم في مجلس الرئاسة استدعاءً لقيمة فقدت طويلاً: النزاهة مؤهلاً سياسيًا وأخلاقيًا.
بناء وطن خالٍ من المناطقية
وذكر الصحفي محمد ناصر المسقعي، أن قرار تعيين الفريق محمود الصبيحي عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي يعد خطوة موفقة وممتازة، مؤكدًا أن اختيار شخصية وحدوية بحجم الصبيحي يعكس نزاهته والتزامه بالوحدة الوطنية، ويُعد رسالة قوية لكل من يسعى للإضرار بأمن عدن والمناطق المجاورة، ويكرّس احترام قبيلة الصبيحة لدورها الوطني، ويشير إلى حرص المجلس الرئاسي، ممثلاً برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، على تعزيز الاستقرار وبناء وطن خالٍ من المناطقية والمصالح الضيقة.
يمتلك مسيرة وطنية مشرفة
وأشار نائب مدير عام الهيئة العامة للاستثمار عمرو القاضي إلى أن قرار تعيين الفريق محمود الصبيحي يأتي تكريمًا لرجلٍ لا يختلف عليه اثنان، بما يمتلكه من مسيرة وطنية مشرفة حافلة بالعطاء والتضحيات والنضال الصادق في سبيل الوطن، مضيفًا أنه قدّم مواقف بطولية وأدوارًا قيادية جسّدت أسمى معاني الإخلاص والانتماء الحقيقي، ورسّخت قيم الوفاء وتحمل المسؤولية في أحلك الظروف وأصعب المراحل، ليبقى رمزًا وطنيًا شامخًا، ومثالًا يُحتذى به في الثبات على المبادئ وخدمة الوطن بكل شرف وأمانة.
عودة الرجل الحكيم
وعلق الأكاديمي إبراهيم خالد فاضل على قرار تعيين الفريق محمود الصبيحي في مجلس القيادة الرئاسي، بالإشارة إلى أنها "بشرى تليق بوطننا، عودة الرجل الحكيم" إلى واجهة القرار، مشيرًا إلى أن انضمام الفريق محمود الصبيحي نائبًا للمجلس الرئاسي ليس مجرد إضافة سياسية، بل هو صمام أمان جديد ومصدر فخر لكل من عرف هذا القائد بصدقه وصلابته.
خطوة تصحيحية
شهد قرار تعيين الفريق محمود الصبيحي عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي احتفاءً واسعًا على المستويات الرسمية والشعبية، حيث أشاد سياسيون ومراقبون وقادة رأي بالدور الوطني للصبيحي ونزاهته وارتباطه بالمؤسسات العسكرية والوطنية، معتبرين تعيينه خطوة تصحيحية تعكس حرص المجلس على الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية. وتفاعلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل بشكل كبير مع القرار، مؤكدين أن شخصية الصبيحي تمثل نموذجًا للقائد الوحدوي والملتزم بالقيم الوطنية، وهو ما أكسبه احترامًا كبيرًا من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية.