أخبار وتقارير

وجدي السعدي: تحملنا الانتهاكات والفساد لسنوات من أجل القضية الجنوبية لا من أجل أشخاص


       

قال الكاتب وجدي السعدي إن سنوات طويلة مضت شهدت انتهاكات وفساداً وأخطاءً وتجاوزات جسيمة، تم التغاضي عنها بدافع الحرص على القضية الجنوبية، أملاً في حدوث إصلاح حقيقي وتصحيح للممارسات والسياسات.

وأوضح السعدي، في تصريح له، أن مخصصات شهرية كانت تُصرف لنشطاء وإعلاميين وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي بأسلوب مناطقي وانتقائي، إضافة إلى تعيين المناصب على أساس القرب والانتماء الضيق، والتعامل بعنصرية ومناطقية وصفها بـ”الواضحة”، ومع ذلك تم الصبر عليها تحت شعار “أهم شيء القضية”.

وأشار إلى أن كثيرين دفعوا ثمناً باهظاً لمواقفهم وخسروا الكثير على المستويين الشخصي والمهني، وظلوا متمسكين بالقضية الجنوبية رغم مرور ثماني سنوات على هذا النهج، دون إصلاحات حقيقية.

وانتقد السعدي ما وصفه بتوزيع السلاح بشكل محدود على المقربين والمعارف في لحظات الانسحاب، معتبراً ذلك دليلاً إضافياً على الإقصاء وغياب العدالة، مؤكداً أن تمسكهم بالقضية لم يكن يوماً من أجل أشخاص أو مصالح.

واختتم السعدي تصريحه بالتأكيد على الثبات على المواقف الوطنية، والوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الشعب الجنوبي، داعياً بالرحمة لشهداء الجنوب، ومشدداً على أن الإخلاص سيظل للوطن والقضية الجنوبية مهما كانت التحديات.