أخبار وتقارير

عبدالعزيز الجفري: قضية الجنوب مسار تاريخي بدعم سعودي وليست ورقة تفاوض


       

أصدر القيادي البارز عبدالعزيز الجفري بيانًا مهمًا وصريحًا من العاصمة السعودية الرياض، تناول فيه مستجدات المشهد السياسي في الجنوب، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تمثل مسارًا تاريخيًا تشكّل بجهود مسؤولة وبدعم صادق من المملكة العربية السعودية.


وأوضح الجفري أن ما يشهده الجنوب اليوم لا يمكن اختزاله في كونه تطورًا عابرًا أو تفصيلاً مرحليًا، بل هو نتاج مسار سياسي واضح انطلق منذ “حوار الرياض”، مشيرًا إلى أن المملكة تعاملت مع قضية الجنوب باعتبارها قضية شعب وحق أصيل، لا كورقة تفاوض مؤقتة. وأكد أن الخطوات المتخذة جاءت عن قناعة راسخة بأن القضايا الكبرى لا تُدار بالمناورات، بل تُحسم بالعقل والإرادة السياسية.


واستعرض البيان جملة من المكاسب السياسية والاقتصادية التي تحققت خلال الفترة الماضية، أبرزها تعزيز حضور قضية شعب الجنوب على المستويات السياسية الدولية، وفتح قنوات تواصل فاعلة مع مؤسسات القرار العالمي، إلى جانب التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية، واستعادة جزء من الاستقرار نتيجة الدعم الاقتصادي المتوازن.


وفي سياق متصل، وجّه الجفري تحذيرًا واضحًا من محاولات التشكيك أو استهداف العلاقة مع المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تخدم مشاريع الفوضى وتضر بالقضية الجنوبية. كما شدد على أن الدعوات الصدامية أو محاولات نسف الحوار تمثل خطرًا حقيقيًا، وقد تقود الجنوب إلى مواجهات خاسرة تعيق مسار تقدمه.


واختتم الجفري بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة جنوبية جامعة، موضحًا أن الحوار القادم سيكون مفتوحًا وشاملًا لكل الأصوات الجنوبية دون إقصاء، ويهدف إلى بناء شراكة وطنية حقيقية تؤسس لقيادة موحدة تحفظ التضحيات وتقود شعب الجنوب نحو مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة.