أنور التميمي يرد على مزاعم وجود سجون سرية وأسلحة للاغتيالات في حضرموت
قال أنور التميمي تعليقًا على مزاعم سالم الخنبشي ومعمر الإرياني بشأن سجون سرية وأسلحة مخصصة للاغتيالات في مطار الريان بالمكلا، إن محاولات النيل من الدور الإماراتي في حفظ الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت تدحضها الحقائق على الأرض.
وأضاف أن التميمي أنه منذ تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة على يد قوات النخبة الحضرمية التي دربتها دولة الإمارات، توقفت عمليات الاغتيالات تمامًا في مناطق سيطرة النخبة، بعد أن شهدت هذه المناطق قبل تأسيس النخبة أكثر من 300 عملية اغتيال لكوادر أمنية وعسكرية، كلها قيدت ضد مجهول.
وأوضح أن من توقفت عمليات الاغتيال بوجوده العملياتي على الأرض، لا يمكن أن يكون له صلة بها سوى محاربة وملاحقة من كان يقوم بها.
وأشار التميمي إلى أنه من غير المنطقي أن يُزعم العثور على أسلحة ومتفجرات مخصصة للاغتيالات، في حين أن مناطق ساحل حضرموت لم تشهد عملية اغتيال واحدة طوال عشر سنوات من الوجود العسكري الإماراتي المساند للنخبة الحضرمية.
وأضاف أن الوجود العسكري في مطار الريان لا يقتصر على دولة الإمارات فقط، بل يشمل السعودية ودولًا أخرى ضمن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، مما يجعل المزاعم تشمل كل الدول التي لها وجود عسكري هناك.
كما ذكر التميمي أن فترة تولي سالم الخنبشي منصب محافظ حضرموت (2008 – 2011) شهدت العديد من عمليات الاغتيال، بعضها تبنته القاعدة والبعض الآخر قيد ضد مجهول.
وأوضح أن الفترة من 2016 إلى نهاية 2025 شهدت توقفًا تامًا لعمليات الاغتيال في مناطق ساحل وهضبة حضرموت تحت نفوذ النخبة الحضرمية، بينما استمرت العمليات في الوادي والصحراء خارج نفوذها، طالت مواطنين من محافظات أخرى وخمسة سعوديين ضمن قوات التحالف العربي.
وأشار التميمي إلى أن الحديث مستمر ويأتي بمزيد من التفاصيل في بقية التوضيح.