حوارات وتقارير عين عدن

خطوة إيجابية طال انتظارها.. تفاعل واسع مع صرف رواتب العسكريين في عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

سادت حالة من السعادة والارتياح في أوساط المواطنين عقب صرف رواتب العسكريين في عدن، وسط أحاديث تؤكد أن زمن النهب والاقتطاعات قد انتهى إلى غير رجعة. وعبر العسكريون عن تقديرهم الكبير للمملكة العربية السعودية وقيادتها، لما قدمته من دعم مباشر أسهم في إنجاز عملية صرف الرواتب دون أي اقتطاعات، في خطوة عُدّت مؤشرًا واضحًا على دخول مدينة عدن والجنوب مرحلة جديدة قوامها الاستقرار والتنمية، ورفع جزء من المعاناة المعيشية التي أثقلت كاهل المواطنين خلال الفترة الماضية.

 

دور سعودي بارز

 

وأشاد مراقبون بالدور البارز الذي اضطلعت به السعودية، قيادةً وحكومةً، وبجهود التحالف العربي، مؤكدين أن الدعم السعودي كان عاملًا حاسمًا في ضمان صرف رواتب العسكريين في عدن دون أي اقتطاعات، والتخفيف من الأعباء المعيشية التي أنهكت المواطنين. واعتبروا أن هذا الدعم يجسد التزام المملكة الثابت بمساندة القوات العسكرية في عدن، وتعزيز مسار الاستقرار الاقتصادي، ودعم مؤسسات الدولة، في إطار رؤية تهدف إلى إنهاء المعاناة الإنسانية، وترسيخ الأمن، وتهيئة الظروف لمرحلة جديدة من التنمية وإعادة البناء في عدن والجنوب.

 

تذليل اللواء الشهراني للعقبات

 

وأشاد المراقبون بالدور الذي يقوم به مستشار قائد التحالف العربي، اللواء الركن فلاح الشهراني، مؤكدين أن جهوده الميدانية ومتابعته المستمرة أسهمت بشكل مباشر في تذليل الصعوبات وضمان تنفيذ توجيهات صرف الرواتب دون أي اقتطاعات. وأشاروا إلى أن تحركاته عكست حرص قيادة التحالف على دعم الاستقرار المعيشي، وتعزيز الثقة بين السعودية والقوات العسكرية في عدن وغيرها من محافظات الجنوب، في خطوة اعتُبرت جزءًا من نهج متكامل يهدف إلى رفع المعاناة عن المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار في عدن والجنوب.

 

سعادة بالغة وارتياح كبير

 

عبّر عسكريون في مختلف مديريات عدن عن سعادتهم البالغة وارتياحهم الكبير عقب صرف الرواتب كاملة دون أي اقتطاعات، مؤكدين أن هذه الخطوة أعادت جزءًا من الثقة المفقودة، وخلقت أجواءً إيجابية انعكست على الحياة اليومية والأسواق. كما أشاروا إلى أن انتظام صرف الرواتب يمثل متنفسًا حقيقيًا للأسر التي عانت طويلًا من أزمات معيشية، معتبرين أن ما جرى يحمل دلالة واضحة على انتهاء ممارسات النهب والاستقطاع، وبداية مرحلة أكثر عدلًا وإنصافًا للمواطن البسيط.

 

خطوة عززت الشعور بالأمن والاستقرار

 

وأبدى سياسيون ارتياحهم لصرف رواتب العسكريين، مؤكدين أن هذه الخطوة عززت الشعور بالأمان والاستقرار النفسي للجنود والقوات العسكرية. وأوضحوا أن صرف الرواتب دون اقتطاعات ينعكس إيجابًا على أدائهم والتزامهم بواجباتهم، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على هذا النهج وضمان استمراريته، بما يخفف من الضغوط الاقتصادية التي أثقلت كاهلهم وأثرت على مستوى معيشتهم خلال السنوات الماضية.

 

إرادة حقيقية لمعالجة الاختلالات

 

واعتبر مراقبون أن صرف الرواتب كاملة يمثل تحولًا مهمًا في المسار الاقتصادي والإداري بعدن والجنوب، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تعكس وجود إرادة حقيقية لمعالجة الاختلالات، ووضع حد لممارسات الاستقطاع والعبث بالحقوق المالية، مؤكدين أن الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية أسهم بشكل مباشر في إنجاح عملية الصرف، معتبرين ذلك مؤشرًا على دخول مرحلة جديدة تتطلب إصلاحات أوسع، وتعزيز الشفافية، وربط الاستقرار المالي بخطط تنموية طويلة الأمد.

 

خطوة إيجابية طال انتظارها

 

في السياق ذاته، رحّب نشطاء على منصات التواصل بصرف الرواتب دون اقتطاعات للقوات العسكرية في عدن، واعتبروها خطوة إيجابية طال انتظارها، تعكس استجابة ملموسة لمعاناة المواطنين. وأشاد النشطاء بالدور السعودي الداعم، مطالبين في الوقت ذاته بالاستمرار في هذا النهج، وترسيخ آليات رقابة تضمن عدم عودة ممارسات النهب أو الاستقطاع مستقبلًا. كما شددوا على أن هذه الخطوة تمثل بداية حقيقية لمرحلة من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للقوات العسكرية، وتفتح الباب أمام تحسين الخدمات الأساسية ورفع مستوى المعيشة.