حافظ الشجيفي: التنازل عن الحقوق أمام القتلة خيانة للإنسانية وهوان لا يغتفر
أعرب الكاتب حافظ الشجيفي عن أسفه العميق حيال تصرفات بعض الأفراد الذين اختاروا التراجع عن واجبهم الوطني والتوجه طلبًا للمعونة من أولئك الذين سلبوا حقوقهم ونهبوا أراضيهم، واصفًا هذا السلوك بأنه خيانة للضمير والكرامة الإنسانية.
وقال الشجيفي في مقاله، إن مثل هذه الأفعال تمثل “انسلاخًا كاملًا من صفة الإنسانية وانحدارًا إلى قاع السفالة”، موضحًا أن المرء الذي يتخلى عن الدفاع عن أرضه وحقوقه ويستجدي من قاتله هو في حقيقة الأمر قد فقد الشرف والكرامة، مشددًا على أن الوفاء للأرض والدفاع عن النفس والممتلكات هو أسمى معاني الرجولة والإيمان.
وأضاف أن المواقف التي يرضى فيها الإنسان بالذل أمام من ارتكبوا المجازر بحق أهله وأرضه “ليست مجرد سقوط سياسي أو أخلاقي، بل سقوط كامل للإنسانية”، مؤكدًا أن المجد الحقيقي يكمن في الحفاظ على النفس والكرامة وصون دماء الشهداء، وعدم التنازل عن الحقوق لأعداء الوطن.
وحذر الكاتب من أن الانصياع لأعداء الوطن والطلب منهم “لقمة عيش” مقابل حقوق سُلبت بالقوة هو مسار يورث الخزي والهوان، ويمثل تجاوزًا لكل المبادئ الإنسانية والأخلاقية، داعيًا الجميع إلى التمسك بالكرامة والدفاع عن الأرض والحقوق المشروعة، مهما بلغت الصعوبات والتحديات.