أحمد المريسي: استهداف حمدي شكري محاولة لضرب أمن عدن وعرقلة مسار التنمية
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن الحادث الإرهابي الذي استهدف القائد حمدي شكري في منطقة جعولة يُعد اعتداءً صارخًا على أمن واستقرار العاصمة عدن، وعلى الجهود التي تبذلها قيادة السلطة المحلية، برئاسة محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، لترسيخ الأمن ودفع عجلة التنمية.
وأوضح المريسي أن هذا العمل الإجرامي يهدف إلى عرقلة المساعي التي يقودها محافظ عدن لإعادة بناء وتطوير المدينة، وضرب عملية التنمية التي تشهد تقدمًا ملحوظًا في مختلف المجالات، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال لن تنجح في إيقاف مسار الاستقرار الذي تسير فيه عدن.
وأدان المريسي بشدة الحادث الإرهابي، معربًا عن وقوفه إلى جانب قيادة السلطة المحلية، ومؤكدًا دعمه الكامل لمحافظ عدن وكافة الأجهزة المعنية، مطالبًا بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل وفقًا للقانون.
وأكد أن أبناء عدن قادرون على حماية مدينتهم والحفاظ على أمنها واستقرارها، داعيًا إلى توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة، والعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مستقبل أفضل للمدينة.
وشدد المريسي في ختام حديثه على أهمية تجاوز الخلافات ورفع صوت واحد من أجل عدن، لتظل مدينة آمنة ومستقرة، وقادرة على تحقيق تطلعات أبنائها وترسيخ مكانتها كعاصمة للحياة والتنمية.