السعودية تواصل نهجها الإنساني في اليمن.. مستشفى السلام بصعدة شاهد حي على قيم الأخوّة (تقرير)
تقرير عين عدن خاص:
في مشهد يجسّد عمق القيم الإنسانية والأخلاقية التي تنتهجها المملكة العربية السعودية في تعاملها مع الشعب اليمني، اكد الدكتور احمد عطية وزير الاوقاف والارشاد سابقا على صفحته بموقع اكس تويتر سابقا في تغريدة له ان مستشفى السلام في محافظة صعدة يعد كواحد من أبرز الشواهد الحية على هذا النهج الراسخ.
فقد قامت المملكة، قبل أكثر من عشر سنوات، بتأسيس مستشفى السلام في صعدة، المعقل الرئيس لجماعة الحوثي، ورغم اندلاع الحرب والصراع مع الحوثيين، لم توقف السعودية هذا المشروع الإنساني، بل استمر المستشفى في أداء رسالته الطبية حتى اليوم، مقدّمًا خدماته العلاجية لكافة أبناء المنطقة دون تمييز، بما في ذلك عناصر من جماعة الحوثي أنفسهم.
وأكد نشطاء سيايين ان تلك المواقف الإنسانية تعكس رؤية المملكة التي تنظر إلى اليمن من زاوية الإنسانية والجوار والأخوّة قبل السياسة وتقلباتها، ويؤكد أن العمل الإنساني السعودي لم يكن يومًا رهينًا للصراعات أو المواقف العسكرية، بل ثابتًا في التزامه بحماية الإنسان اليمني وحقه في الحياة والعلاج والرعاية الصحية.
ويؤكد مراقبون أن استمرار عمل مستشفى السلام في ظل الحرب والصراعات المسلحة يمثل رسالة واضحة بأن القيم الكبرى لا تتغير بتغير الظروف، وأن السعودية اختارت أن تكون شريكًا إنسانيًا لليمن قبل أن تكون طرفًا سياسيًا في معادلات المنطقة.
هكذا تكتب المملكة العربية السعودية تاريخها في اليمن بلغة مختلفة؛ لغة الرحمة، والدعم، والوفاء لروابط الجوار والأخوّة، حيث تبقى المشاريع الإنسانية شاهدًا صادقًا على أن المبادئ لا تسقط في زمن الحروب، بل تزداد وضوحًا وقيمة.